أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عدد القتلى الناتج عن العمليات العسكرية الأمريكية ضد القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات تجاوز 200 شخص، منذ أن بدأت وزارة الدفاع الأمريكية تنفيذ هذه الضربات في المناطق البحرية الممتدة بين حوض الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وفي أحدث هذه العمليات، نفذ الجيش الأمريكي مساء السبت ضربة جديدة استهدفت زورقًا يُشتبه في مشاركته بعمليات تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متنه.
وأوضحت القيادة الجنوبية الأمريكية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن الزورق المستهدف كان يعبر أحد المسارات المعروفة لتهريب المخدرات، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تتم بدعم من منظمات مصنفة إرهابية، دون الكشف عن أسماء تلك الجهات.
ووفقًا للبيان، أصدر قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، فرانسيس دونوفان، أوامر تنفيذ العملية العسكرية، التي تُعد الثالثة خلال أسبوع واحد فقط.
وأدى الهجوم الأخير إلى ارتفاع حصيلة القتلى في العمليات المشابهة إلى أكثر من 200 شخص، بحسب ما أوردته الصحيفة الأمريكية.
وأكدت القيادة الجنوبية الأمريكية عدم تعرض أي من عناصر القوات الأمريكية المشاركة في العملية لأي إصابات، فيما لم يتضمن البيان أي معلومات عن وجود ناجين على متن الزورق المستهدف.
وشددت القيادة على مواصلة عملياتها ضد شبكات تهريب المخدرات، مؤكدة التزامها بتنفيذ ما وصفته بـ"التكتيكات الشاملة" للقضاء على العصابات المتورطة في هذه الأنشطة غير المشروعة.
وأرفقت القيادة الجنوبية مقطع فيديو يوثق لحظة استهداف الزورق، حيث أظهر انفجارًا عنيفًا أعقبه اشتعال النيران وتصاعد سحب كثيفة من الدخان.
وتأتي هذه العمليات ضمن حملة عسكرية واسعة تنفذها القوات الأمريكية منذ سبتمبر الماضي، تستهدف القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات عبر الممرات البحرية في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، في إطار جهود واشنطن لمكافحة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.




