حسمت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار بشأن آلية عقد امتحانات الثانوية العامة هذا العام، مؤكدة أن الامتحانات ستُجرى وفق نظام “المجمعات الامتحانية” داخل عدد من المدارس المجهزة بالكامل لاستقبال الطلاب.
وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة، أن الوزارة أنهت جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، مشيرة إلى أن النظام الجديد يعتمد على توزيع اللجان داخل مجمعات تضم عدة مدارس تم تجهيزها وتزويدها بإجراءات تأمين ورقابة مشددة.
وأضافت أن خطة هذا العام تشمل تنفيذ الامتحانات داخل 613 مجمعًا امتحانيًا على مستوى الجمهورية، تضم في مجموعها نحو 2032 لجنة سير، وذلك في إطار خطة الوزارة لإحكام السيطرة على اللجان وتحقيق الانضباط الكامل خلال فترة الامتحانات.
وأكدت المصادر أن هذه المجمعات تم اختيارها وتجهيزها بعناية لتوفير بيئة مناسبة وآمنة للطلاب، مع تطبيق أعلى معايير المتابعة والتأمين خلال أداء الامتحانات، بما يضمن سير العملية الامتحانية دون معوقات.
وأشارت إلى أن الوزارة تعتمد على آليات رقابية وفنية غير معلنة لرصد أي محاولات للغش الإلكتروني أو استخدام وسائل اتصال حديثة داخل اللجان، لافتة إلى أن فرق المتابعة تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة للتعامل مع أي مخالفات فور وقوعها.
كما وجهت الوزارة رسالة إلى طلاب الثانوية العامة بضرورة الالتزام الكامل بضوابط الامتحانات، وعدم الانسياق وراء أي محاولات للتحايل أو إدخال وسائل إلكترونية محظورة إلى اللجان، مؤكدة أن أي مخالفة سيتم التعامل معها وفق القوانين المنظمة لأعمال الامتحانات.
وشددت المصادر على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان الانضباط الكامل داخل اللجان، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، بما يضمن خروج الامتحانات بصورة منظمة وعادلة تعكس الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التعليمية.




