حذرت منظمة الصحة العالمية من تسارع انتشار فيروس إيبولا في عدد من دول وسط أفريقيا، وسط مخاوف متزايدة من تحول التفشي الحالي إلى أزمة صحية واسعة إذا لم يتم احتواء المرض بشكل سريع وفعال خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت أحدث البيانات تسجيل 452 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها 82 حالة وفاة، فيما رصدت أوغندا 19 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلدين إلى 471 حالة مقابل 84 وفاة منذ بداية التفشي.
وأعربت المنظمة عن قلقها من الزيادة المتسارعة في أعداد المصابين، بعد تسجيل نحو 100 إصابة جديدة و20 حالة وفاة إضافية خلال يوم واحد، وهو ما يعكس سرعة انتشار الفيروس ويزيد من المخاوف بشأن تطور الوضع الوبائي في المنطقة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي، المصنف كحالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي، قد يصبح من أكبر موجات انتشار إيبولا خلال السنوات الأخيرة إذا لم يتم تعزيز إجراءات المكافحة والرصد والاستجابة السريعة للحالات الجديدة.
وفي إطار مواجهة الأزمة، أطلقت المنظمة بالتعاون مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها خطة استجابة مشتركة بقيمة 518 مليون دولار تمتد حتى نوفمبر 2026، وتهدف إلى دعم جهود الترصد الوبائي والتشخيص السريع وتعزيز الإجراءات الوقائية للحد من انتشار العدوى في الدول الأكثر تضررًا، وعلى رأسها الكونغو الديمقراطية وأوغندا.




