بعد قفزة قوية.. الذهب يفقد مكاسبه ويهبط محليًا وعالميًا وسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكي

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال منتصف تعاملات اليوم الجمعة، بعدما فقد المعدن الأصفر جزءًا من المكاسب التي حققها في بداية الجلسة، متأثرًا بانخفاض أسعار الأوقية في الأسواق العالمية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية.

وتراجعت أوقية الذهب بنحو 8 دولارات لتسجل 4204 دولارات، مقارنة بمستوى افتتاح التداولات عند 4210 دولارات، وذلك بعد أن كانت قد سجلت ارتفاعًا تجاوز 30 دولارًا خلال تعاملات اليوم. كما تحركت الأسعار عالميًا بين 4170 دولارًا كأدنى مستوى و4246 دولارًا كأعلى مستوى قبل إغلاق التداولات الأسبوعية.

وفي السوق المصرية، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المستهلكين، بنحو 40 جنيهًا ليسجل 6225 جنيهًا دون احتساب المصنعية، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 6265 جنيهًا.

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:

  • عيار 24: نحو 7114 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: نحو 6225 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: نحو 5336 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: نحو 4156 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 49,800 جنيه.

ويأتي هذا التراجع في ظل حالة ترقب تسيطر على الأسواق العالمية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في 17 يونيو الجاري، والذي سيحدد توجهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ويُنظر إلى قرار الفيدرالي باعتباره أحد أبرز العوامل المؤثرة على أسعار الذهب، إذ ترتبط الفائدة بعلاقة عكسية مع المعدن النفيس؛ فارتفاعها يقلل من جاذبية الذهب، بينما يدعم تثبيتها أو خفضها الأسعار.

كما تواصل التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط فرض تأثيرها على حركة الأسواق، خاصة مع انعكاسها على أسعار النفط العالمية، وهو ما ينعكس بدوره على اتجاهات الذهب صعودًا وهبوطًا.

يُذكر أن الذهب تعرض خلال الأسبوع الماضي لموجة هبوط حادة، حيث فقدت الأوقية أكثر من 200 دولار من قيمتها، ما أدى إلى تراجع سعر الجرام محليًا بنحو 290 جنيهًا خلال فترة قصيرة.