أفادت تقارير صحفية وإعلامية إيرانية، اليوم السبت، بوقوع تسرب نفطي كبير في مضيق هرمز، وسط استمرار تداعيات أشهر من الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة على أحد أهم الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية.
جهود لاحتواء التسرب النفطي
وذكرت صحيفة «اعتماد» الإيرانية أن عمليات احتواء البقعة النفطية قرب جزيرة قشم بدأت بالفعل، بعدما أفاد مسؤولون في وقت سابق بالسيطرة على التسرب.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، فقد أسفر التسرب عن تضرر نحو 3.2 هكتار من السواحل الإيرانية، إضافة إلى 9 هكتارات من المياه الساحلية.
أضرار محتملة على البيئة البحرية
وأشارت التقارير الإيرانية إلى أن آثار التسرب امتدت إلى مناطق بيئية حساسة، من بينها غابات المانجروف والمناطق التي تتخذها السلاحف البحرية أماكن لوضع البيض.
ولفتت صحيفة «اعتماد» إلى أن مياه البحر يُعتقد أنها جرفت البقعة النفطية باتجاه الشاطئ، في وقت لم تتحدد فيه حتى الآن الأسباب الدقيقة وراء وقوع التسرب.
مضيق هرمز تحت تأثير تداعيات الحرب
ويأتي التسرب النفطي في ظل اضطرابات متواصلة يشهدها مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير، والتي انعكست بصورة مباشرة على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وخلال فترة الحرب، هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني عددًا من سفن الشحن، في محاولة لمنع عبورها مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا رئيسيًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على السفن الإيرانية، كما أطلقت النار على عدد منها في عدة وقائع، ما زاد من حدة التوترات والمخاطر التي تواجه حركة الملاحة في المضيق.




