مبادرة "حياة كريمة".. مسار جديد لتنمية الريف المصري

تواصل مبادرة "حياة كريمة" تنفيذ رؤيتها الهادفة إلى تطوير القرى المصرية والارتقاء بمستوى المعيشة، حيث أكد عاطف أمين، مؤسس ورئيس التحالف المصري لتطوير العشوائيات، أن المبادرة تمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا لا يقتصر على تحسين الخدمات، وإنما يستهدف إحداث تغيير شامل في شكل الحياة داخل الريف المصري.

وأوضح أمين أن المبادرة تستهدف عددًا كبيرًا من القرى والتجمعات الريفية، حيث تشمل 4741 قرية وما يتبعها من كفور ونجوع ومراكز، بإجمالي نحو 31 ألف تجمع سكني، من خلال خطة تعتمد على تطوير المرافق الأساسية ورفع كفاءة البنية التحتية.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من المشروع تتضمن تنفيذ آلاف المشروعات في مجالات متعددة، أبرزها شبكات الصرف الصحي، وتطوير خدمات الكهرباء والمياه، وتحسين الطرق، ومد شبكات الغاز الطبيعي والاتصالات، وذلك لخدمة 1667 قرية داخل 59 مركزًا موزعة على 20 محافظة.

وأضاف أن المبادرة تعتمد في تحديد أولوياتها على مستوى الاحتياج ونسب الفقر، حيث تم توجيه المرحلة الأولى للقرى الأكثر احتياجًا، بينما تستكمل المراحل التالية تطوير القرى وفقًا لمعدلات الفقر ومستوى الخدمات المتاحة بها.

وأكد أن المرحلة الأولى من "حياة كريمة"، التي بدأت عام 2019، شهدت تنفيذ عدد كبير من المشروعات التنموية في محافظات مختلفة، ما ساهم في تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين وتوفير خدمات أساسية كانت تحتاج إليها القرى منذ سنوات.

وشدد أمين على أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر توازنًا، من خلال دعم التنمية في الريف المصري وتحقيق مفهوم العدالة الاجتماعية عبر توفير حياة أفضل للمواطنين.