أكد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن طهران تستعد لمرحلة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم بين الجانبين تتضمن خمسة بنود تمهيدًا لبدء تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح خطيب زاده أن إيران تنتظر من واشنطن الالتزام بالتعهدات المتفق عليها، والعمل على دعم مسار التفاهم بعيدًا عن أي محاولات لتعطيل جهود الوصول إلى حلول تخدم استقرار المنطقة، مؤكدًا أن بلاده مستعدة للتقدم خطوة بخطوة حال وجود جدية متبادلة.
وأشار المسؤول الإيراني إلى الدور الذي لعبته قطر وباكستان في الوصول إلى مذكرة التفاهم، موضحًا أن طهران تركز على دعم الاستقرار في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها غزة ولبنان، باعتبارها قضايا مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد خطيب زاده استمرار بلاده في إدارة خدمات الملاحة بالتنسيق مع سلطنة عمان ووفق القوانين الدولية، موضحًا أن إيران لن تفرض رسومًا على حركة العبور خلال فترة الستين يومًا المحددة في الاتفاق، مع العمل على وضع ترتيبات جديدة لإدارة المضيق بالتعاون مع دول المنطقة.
وأضاف أن أي اتفاق نهائي مستقبلي يجب أن يتضمن معالجة ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يحتاج إلى حلول سياسية والالتزام بالقانون الدولي.




