في قرار مفاجئ، تقرر تأجيل زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، والتي كان من المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون الكشف رسميًا عن أسباب التأجيل.
وكان من المقرر أن تقلع طائرة نتنياهو في تمام الساعة 11 صباحًا، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إلا أن موعد الإقلاع تأجل دون تحديد موعد جديد أو توضيح الأسباب التي تقف وراء القرار.
وكانت تقارير إعلامية عبرية قد أفادت بأن نتنياهو سيغادر إلى واشنطن اليوم، على أن يلتقي ترامب غدًا الثلاثاء، في زيارة حظيت باهتمام واسع من الصحافة الإسرائيلية، التي تحدثت عن الملفات المتوقع بحثها خلال اللقاء.
وتشير تقارير عبرية إلى أن مكانة نتنياهو داخل الإدارة الأمريكية لم تعد كما كانت في السابق، فعلى الرغم من استمرار علاقته القوية بترامب واعتباره حليفًا بارزًا للإدارة الأمريكية، فإن التوترات تصاعدت على خلفية التطورات المرتبطة بالحملة العسكرية على إيران، في ظل ما وصفته التقارير بفشل التقديرات الإسرائيلية السابقة بشأن إمكانية سقوط النظام الإيراني وتدمير برنامجيه الصاروخي والنووي.
وتزامن ذلك مع رسالة بعث بها نحو 600 مسؤول سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهازي الموساد والشاباك ووزارة الخارجية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبوه خلالها بالتدخل لمواجهة أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
وحذر المسؤولون السابقون، في الرسالة التي أُرسلت مساء الأحد إلى البيت الأبيض، من أن استمرار ما وصفوه بـ«إرهاب المستوطنين» قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة ومتعددة الجبهات، داعين ترامب إلى ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف أعمال العنف، ومؤكدين أن الإرهاب يجب أن يُدان بصرف النظر عن هوية مرتكبيه.




