أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، أن تطوير العلاقات والتعاون بين الدول يجب ألا يستهدف أي طرف ثالث، وذلك تعليقًا على تقارير تحدثت عن نية الولايات المتحدة زيادة إنفاقها بمئات الملايين من الدولارات لمواجهة تنامي النفوذ الصيني في مناطق عدة، من بينها الأمريكتان وأفريقيا وآسيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري، إن بلاده تعارض بشكل دائم تشكيل التكتلات الحصرية، مؤكدًا أن التعاون الذي تقيمه بكين مع الدول والمناطق الأخرى، خاصة الدول النامية، لا يستهدف استمالة أي طرف أو الدخول في منافسة معه.
وأوضح أن هدف التعاون الصيني يتمثل في العمل المشترك من أجل الحفاظ على السلام العالمي، ودعم التنمية، وصون النظام الدولي، وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.
وفي سياق آخر، انتقد رئيس إدارة أبحاث السياسات بوزارة التجارة الصينية، لين ويلونج، الإجراءات الحمائية التي اتخذها الاتحاد الأوروبي مؤخرًا تجاه الصين، معتبرًا أنها ألحقت أضرارًا كبيرة بثقة الشركات الصينية في التعاون مع التكتل الأوروبي.
وقال ويلونج إن اتساع نطاق التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي يجعل ظهور بعض الخلافات والاحتكاكات أمرًا طبيعيًا، مشددًا على أن هذه الخلافات لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر لتوجيه اتهامات غير مستندة إلى أساس، أو فرض قيود وضغوط، أو عرقلة التعاون العملي بين الجانبين.
وأكد المسؤول الصيني استعداد بلاده للعمل مع الاتحاد الأوروبي من أجل التعامل مع الخلافات والاحتكاكات بشكل مناسب، من خلال الحوار والتشاور




