جرس إنذار في الأسواق.. هل دخلت حركة البيع مرحلة الخطر؟

دقّ الإعلامي عمرو أديب ناقوس الخطر بشأن حالة التباطؤ التي تشهدها الأسواق المصرية خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى تراجع معدلات البيع في عدد من القطاعات الحيوية، على رأسها السيارات والأجهزة الكهربائية وغيرها من الأنشطة التجارية.

وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، أوضح أديب أن مشكلات تباطؤ المبيعات ليست حكرًا على السوق المصرية، بل تحدث في العديد من الأسواق حول العالم، إلا أن الملاحظ حاليًا هو وجود وفرة في المعروض مقابل تراجع واضح في القوة الشرائية.

أين اختفت التخفيضات؟

وأشار إلى أن الظروف الحالية تستدعي إطلاق موجات من التخفيضات والعروض الترويجية على غرار ما كان يحدث خلال مواسم الأوكازيون، إلا أن العديد من القطاعات لا تزال متمسكة بأسعارها رغم الشكوى المستمرة من ضعف الإقبال على الشراء.

وأكد أن التجار استفادوا من فترات ارتفاع الأسعار السابقة، ما يجعل من الضروري إعادة النظر في مستويات التسعير الحالية بما يتناسب مع أوضاع السوق ومتغيراته.

دعوة لإنعاش السوق

ودعا أديب إلى إطلاق «مهرجان صيفي» للتخفيضات في مصر بهدف تحريك الأسواق وتنشيط حركة البيع، مجددًا دعمه لمبادرة «اشتري المصري» التي أطلقها سابقًا، باعتبارها وسيلة لدعم المنتج المحلي وتقديم السلع بأسعار أكثر ملاءمة للمستهلكين.

تداعيات تتجاوز التجار

ولفت إلى أن تراجع المبيعات لا يقتصر تأثيره على أصحاب الأنشطة التجارية فقط، بل يمتد إلى القطاع الخاص بأكمله، موضحًا أن انخفاض حجم المبيعات ينعكس بشكل مباشر على الإيرادات الضريبية للدولة، ما يجعل التأثير اقتصاديًا واسع النطاق.

تحذير متجدد

وأكد أديب أنه سبق أن حذر من تباطؤ حركة البيع والشراء في وقت سابق من العام الجاري، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية تعكس استمرار هذه الظاهرة واتساع نطاقها داخل عدد من القطاعات.

وشدد على أن دعوته لا تستهدف التدخل المباشر في آليات السوق، وإنما تهدف إلى إيجاد أدوات وآليات تساعد على تحقيق التوازن، بما يضمن استدامة النشاط الاقتصادي وحماية مختلف الصناعات والقطاعات الإنتاجية.