أسدلت محكمة الجنايات الستار على واحدة من أبشع جرائم القتل التي شهدتها محافظة الشرقية، بعدما أصدرت حكمًا بالإعدام شنقًا بحق متهم أدين بقتل سائق بطريقة مروعة، إثر تخطيط مسبق وتنفيذ صادم انتهى بإزهاق روح المجني عليه.
حكم حاسم من محكمة الجنايات
قضت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد سراج الدين، بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقًا، وذلك في القضية رقم 10290 جنايات مركز شرطة ههيا لسنة 2025، بعد إدانته بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.
المتهم أمام المحكمة
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم "محمد. ع. ح"، 19 عامًا، طالب ومقيم بمركز ههيا، إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامه بقتل المجني عليه "أحمد. ال. ع. أ"، والذي يعمل سائقًا.
وكشفت التحقيقات عن تفاصيل الجريمة التي أثارت حالة من الصدمة، بعدما تبين أن المتهم أعد مخططه مسبقًا قبل تنفيذ الواقعة.
خطة محكمة وجريمة معدة سلفًا
ووفقًا لما ورد بأمر الإحالة، فإن المتهم عقد العزم على التخلص من المجني عليه، وبيت النية لذلك، حيث جهز زجاجة تحتوي على مادة البنزين، ثم ترصد للمجني عليه وانتظر مروره.
وأضافت التحقيقات أن المتهم استوقف الضحية أثناء قيادته الدراجة الآلية، واستقل معه وجلس بالمقعد الخلفي، قبل أن يبدأ تنفيذ مخططه.
لحظات مأساوية أنهت حياة السائق
وأوضحت أوراق القضية أن المتهم سكب البنزين على جسد المجني عليه من الخلف، ثم أشعل النيران فيه باستخدام قداحة، ما أدى إلى إصابته بحروق بالغة أودت بحياته.
وأكدت المحكمة، استنادًا إلى ما تضمنته التحقيقات والأدلة المقدمة، ثبوت ارتكاب المتهم للجريمة، لتصدر حكمها بمعاقبته بالإعدام شنقًا جزاءً لما اقترفته يداه.
نهاية قضية هزت الرأي العام
ويأتي الحكم ليضع نهاية لمسار قضائي تابعته أسرة المجني عليه وأهالي المنطقة باهتمام واسع، بعد جريمة وصفت بأنها من أكثر الوقائع قسوة وبشاعة، نظرًا لطريقة تنفيذها وما حملته من تفاصيل صادمة.




