سباق مبكر إلى رمضان 2027.. الأوقاف تفتح الباب لرسائل العالم الإسلامي

في خطوة تعكس الحضور الدعوي المصري على الساحة الدولية، أعلنت وزارة الأوقاف بدء استقبال طلبات الدول والمراكز والجمعيات الإسلامية الراغبة في استقدام الأئمة والقراء من أبناء الوزارة لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك لعام 1448هـ/2027م.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتعزيز رسالتها الدعوية عالميًا، وتلبية احتياجات الجاليات الإسلامية والمؤسسات الدينية في مختلف دول العالم خلال الشهر الفضيل.

 

امتداد لدور مصري راسخ

 

أكدت الوزارة أن إيفاد الأئمة والقراء إلى الخارج يعد أحد أوجه الدور المصري المستمر في خدمة المسلمين حول العالم، مشيرة إلى أن هذه المهمة تسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ قيم التسامح والاعتدال.

 

وأضافت أن الأئمة والقراء الموفدين يشاركون سنويًا في إحياء الشعائر الرمضانية وإمامة المصلين وتقديم الدروس والمحاضرات الدينية التي تعكس المنهج الأزهري الوسطي.

 

شروط واضحة لاستقبال الدعوات

 

وشددت وزارة الأوقاف على ضرورة ورود جميع الدعوات عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية المعتمدة، من خلال سفارات وقنصليات جمهورية مصر العربية بالخارج، سواء كانت الطلبات مقدمة من المراكز والجمعيات الإسلامية أو في إطار الدعوات الخاصة.

 

وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان حسن التنظيم واستكمال جميع الترتيبات الإدارية المطلوبة في المواعيد المحددة.

 

مهلة محددة قبل انطلاق الشهر الكريم

 

وأشارت الوزارة إلى أن الطلبات تُحال إليها من خلال وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على أن تصل قبل حلول شهر رمضان بوقت كافٍ، وبحد أقصى الأول من شهر شعبان 1448هـ.

 

وأكدت أن الالتزام بهذا الموعد يتيح استكمال إجراءات الإيفاد وإنهاء ترتيبات السفر والتنسيق وفق الضوابط المعتمدة.

 

لا استثناءات بعد الموعد النهائي

 

ونوهت الوزارة إلى أنها لن تنظر في أي طلبات ترد بعد انتهاء المهلة المحددة، نظرًا لما تتطلبه عملية الإيفاد من ترتيبات تنظيمية وإدارية تحتاج إلى وقت كافٍ لضمان تنفيذها بالشكل الأمثل.

 

رسالة تتجاوز الحدود

 

وجددت وزارة الأوقاف تأكيدها على مواصلة دورها الدعوي داخل مصر وخارجها، بما يعكس مكانة المؤسسات الدينية المصرية وريادتها في نشر صحيح الدين، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الروابط مع الجاليات والمراكز الإسلامية حول العالم.

 

وتسعى الوزارة من خلال هذه الجهود إلى استمرار الحضور المصري المؤثر في المشهد الدعوي العالمي، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالًا واسعًا على الأنشطة الدينية والبرامج التوعوية في مختلف الدول.