المونوريل يكتمل بـ22 محطة.. افتتاح المرحلة الثانية لخط شرق النيل

أكد سامي عبد الرحمن، الصحفي المتخصص في شؤون وزارة النقل، أن ثورة 30 يونيو شكّلت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية، وأسهمت في ترسيخ دعائم الدولة المدنية، ما انعكس على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع النقل الذي شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية.

 

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن مشروع المونوريل يعد أحد أبرز مشروعات النقل الحديثة التي دخلت الخدمة مؤخرًا، مشيرًا إلى أنه قبل نحو ثلاثة أشهر تم تشغيل المرحلة الأولى من الخط الشرقي بواقع 16 محطة تمتد من محطة المشير حتى العاصمة الإدارية الجديدة.

 

وأضاف أن المرحلة الثانية والأخيرة من المشروع تم تدشينها السبت الماضي، لتضم 6 محطات جديدة، ليصل إجمالي محطات خط شرق النيل إلى 22 محطة.

 

وأشار إلى أن الخط يبدأ من محطة المونوريل المجاورة لمحطة مترو الاستاد، والتي تبعد عنها نحو دقيقة ونصف، مرورًا بمحطة تبادلية عند المشير على الطريق الدائري، ترتبط بخدمة الأتوبيس الترددي، بما يعزز تكامل وسائل النقل ويُسهم في تسهيل حركة المواطنين.