يستعد العالم لمتابعة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية خلال عام 2026، إذ يشهد يوم 12 أغسطس حدوث كسوف كلي للشمس، في حدث نادر يحجب فيه القمر ضوء الشمس بالكامل عن بعض المناطق، بينما تشاهد دول أخرى كسوفًا جزئيًا، ما يجعل الظاهرة محط أنظار الملايين من هواة الفلك حول العالم.
ووفقًا لما أعلنته وكالة ناسا، يحدث الكسوف الكلي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيلقي بظله على سطح الأرض، لتتحول السماء إلى ظلام مؤقت في وضح النهار. ويمتد المسار الكامل للكسوف لمسافة تقترب من 8300 كيلومتر، بداية من الساحل القطبي الشمالي مرورًا بجرينلاند وأيسلندا والبرتغال وشمال إسبانيا، كما يعبر منطقة غاليسيا وجزر البليار بالتزامن مع غروب الشمس، في مشهد فلكي استثنائي، بينما تشهد أجزاء من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية كسوفًا جزئيًا.
وأكد الخبراء أن مشاهدة الكسوف تتطلب اتباع إجراءات السلامة لحماية العين، محذرين من النظر مباشرة إلى الشمس دون استخدام نظارات الكسوف المعتمدة أو أجهزة مزودة بمرشحات شمسية مخصصة، باستثناء الدقائق التي يكتمل فيها الكسوف الكلي.
كما أشاروا إلى أن العالم سيكون على موعد مع كسوف كلي جديد للشمس في 2 أغسطس 2027، يمكن مشاهدته في جنوب إسبانيا وشمال أفريقيا والمملكة العربية السعودية واليمن، ليكون أحد أبرز الأحداث الفلكية في السنوات المقبلة.




