قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة وزيادة انتشار الطائرات العسكرية تعكس استعدادات لمرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن التساؤل الأهم يتمثل في شكل التطورات المقبلة، وما إذا كانت ستقود إلى مسار تفاوضي أم إلى تصعيد عسكري جديد.
وأوضح، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تجاوزت العديد من القيود التي كانت تعرقل تحركها خلال الفترة الماضية، وهو ما منحها مساحة أوسع لاتخاذ خطوات عسكرية أو سياسية في المرحلة الحالية.
وأضاف أن تراجع وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران خفف من الضغوط التي كانت تواجهها واشنطن، الأمر الذي أتاح للإدارة الأمريكية هامشًا أكبر للتحرك وإعادة ترتيب أولوياتها في المنطقة.
وأشار كابان إلى وجود تباين داخل إيران بشأن التعامل مع الولايات المتحدة، موضحًا أن تيارًا يؤيد استئناف المفاوضات شريطة الحصول على ضمانات إقليمية ودولية تكفل حماية المصالح الإيرانية.
وفي المقابل، أوضح أن تيارًا آخر يرفض الانخراط في المفاوضات، خشية أن تؤدي إلى تقليص نفوذ المؤسسات العسكرية والأمنية، وعلى رأسها الحرس الثوري وقوات الباسيج، إلى جانب التأثير على مراكز القوى داخل النظام الإيراني.




