يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دراسة مقترح يقضي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا بدلًا من 48، في خطوة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في نظام البطولة تزامنًا مع الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من المونديال.
وبحسب وثائق صادرة عن "فيفا"، يعتزم الاتحاد الاستعانة بوكالة مستقلة لإجراء تقييم شامل للمقترح، من أجل قياس تأثيره على الجوانب الفنية والتنظيمية والتجارية قبل اتخاذ القرار النهائي.
ويأتي هذا المقترح بعد أن تقدم اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بدعوة رسمية لإقامة النسخة المئوية من كأس العالم بمشاركة 64 منتخبًا، بما يمنح عددًا أكبر من المنتخبات فرصة الظهور في الحدث العالمي.
وستتناول الدراسة عدة ملفات رئيسية، من بينها تأثير زيادة عدد المنتخبات على مستوى المنافسة، ونظام التصفيات، وجدول المباريات الدولية، وصحة اللاعبين، إلى جانب تقييم العوائد الاقتصادية المتوقعة من حقوق البث والرعاية ومبيعات التذاكر.
وفي المقابل، لا يحظى المقترح بإجماع داخل أسرة كرة القدم، إذ سبق أن أعلن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين رفضه للفكرة، معتبرًا أنها قد تؤثر على جودة البطولة، كما أبدى رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة موقفًا مماثلًا.
ومن المنتظر أن يختار "فيفا" الجهة التي ستتولى إعداد الدراسة في 14 أغسطس المقبل، على أن تُسلم نتائجها في 11 سبتمبر، تمهيدًا لحسم مصير المقترح.
يُذكر أن المغرب وإسبانيا والبرتغال ستستضيف منافسات كأس العالم 2030، بينما تستضيف الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي مباراة واحدة لكل منها، احتفاءً بالذكرى المئوية لانطلاق البطولة




