أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انطلاق جولة جديدة من المحادثات مع ممثلين عن إيران، وذلك عقب قراره تعليق تنفيذ ضربات عسكرية إضافية كان مخططًا لها ضد طهران، في خطوة تعكس عودة المسار الدبلوماسي إلى الواجهة.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" خلال رحلته من ولاية نيوجيرسي إلى العاصمة واشنطن، إن المفاوضات من المقرر أن تُعقد اليوم الاثنين، دون الكشف عن مكان انعقادها أو مدتها أو أسماء المشاركين فيها.
ترامب: ألغينا هجومًا واسعًا في اللحظات الأخيرة
وأكد الرئيس الأمريكي أن الجيش أوقف، في اللحظات الأخيرة، خططًا لتنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، مشيرًا إلى أن القرار جاء بعد اتصالات ومناشدات من عدد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، من بينهم السعودية والإمارات وقطر، إلى جانب رسائل من الجانب الإيراني.
ووصف ترامب العملية العسكرية التي كان يجري الإعداد لها بأنها كانت ستكون "الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية"، معتبرًا أن تنفيذها كان سيؤدي إلى تداعيات واسعة.
بوادر لاتفاق مرتقب
وأوضح ترامب أن قرار تعليق الضربات استند إلى تقديرات تفيد باقتراب التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن إيران أبدت استعدادًا للمضي في مسار التفاهمات السياسية.
وأضاف أن المؤشرات التي تلقاها من الحلفاء عززت فرص استئناف المفاوضات، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى منح الجهود الدبلوماسية فرصة جديدة.
ترقب لموقف طهران
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، في منتصف يونيو الماضي، التوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الأزمة التي اندلعت في أواخر فبراير، إلا أن تفاصيل تنفيذ هذا الاتفاق لا تزال محل نقاش.
ورغم تصريحات ترامب بشأن اقتراب التوصل إلى تفاهم جديد، لم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني تشير إلى أن الاتفاق النهائي بات وشيكًا، ما يبقي مسار المفاوضات تحت المتابعة والترقب.




