أكد الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزات الارتدادية التي أعقبت الزلزال الذي وقع فجر الاثنين جاءت جميعها بقوة أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، مشيرًا إلى أنها لم تكن محسوسة بالنسبة للمواطنين.
وأوضح، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن تسجيل توابع بعد الزلازل متوسطة القوة يعد أمرًا طبيعيًا من الناحية العلمية، ولا يمثل في حد ذاته مؤشرًا يدعو إلى القلق.
النشاط الزلزالي في مصر ضمن المعدلات الطبيعية
وأشار عبد الهادي إلى أن مصر تقع خارج الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم، موضحًا أن المناطق الأكثر نشاطًا داخل البلاد تتركز في خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر، حيث تشهد بين الحين والآخر هزات أرضية متوسطة أو ضعيفة.
وأضاف أن هذه الهزات لا تتسبب عادة في أضرار بالبنية التحتية أو خسائر بشرية، ويقتصر تأثيرها غالبًا على شعور المواطنين بها، خاصة إذا كانت قريبة من المناطق المأهولة بالسكان.
نصائح للتعامل مع الزلازل
ودعا رئيس قسم الزلازل المواطنين إلى الالتزام بالهدوء عند وقوع أي هزة أرضية، والبقاء داخل أماكنهم حتى انتهائها، مع تجنب استخدام المصاعد أو الاندفاع نحو السلالم أثناء الاهتزاز.
وشدد على أهمية نشر ثقافة الوعي بإجراءات السلامة، والتدريب على التصرف الصحيح في مثل هذه المواقف، بما يسهم في الحد من المخاطر المحتملة.
تفاصيل الهزة الأرضية
وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد أعلن أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت، فجر اليوم الاثنين، هزة أرضية بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر، وقع مركزها على بعد 61 كيلومترًا شمال شرق مدينة شرم الشيخ.
وأوضح المعهد أن الزلزال وقع في تمام الساعة 03:01 صباحًا بالتوقيت المحلي، مؤكدًا عدم ورود أي تقارير تفيد بوقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
66 مليون شخص ضمن نطاق الشعور بالهزة
وفي السياق ذاته، قدّر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن نحو 66 مليون شخص كانوا داخل نطاق الشعور بالهزة الأرضية، مشيرًا إلى أن احتمالات تسجيل هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة تظل واردة، وهو أمر طبيعي بعد الزلازل بهذه القوة




