أصدرت مصر وقطر وتركيا، بصفتها الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة، بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في القطاع، مؤكدة أن استهداف المرافق الصحية والمنشآت الطبية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد الوسطاء أن إسرائيل مطالبة بالالتزام الكامل بتعهداتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن استمرار الانتهاكات يشكل خرقًا واضحًا للاتفاق، ويقوض الجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية منه، خاصة بعد إعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، وهو ما يهدد مسار التهدئة ويضاعف من معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وجدد البيان الدعوة إلى توفير الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الصحية والعاملين في المجال الإنساني، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى جميع أنحاء قطاع غزة دون أي عوائق، لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
كما ناشدت مصر وقطر وتركيا المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته، وممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي وبنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استكمال تنفيذ خطة السلام الأمريكية، ويحول دون تقويض جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت التهدئة، وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.




