شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا حادًا على التقارير التي تحدثت عن وجود نقص كبير في مخزون الذخائر الأمريكية، واصفًا تلك المزاعم بأنها "خيانة"، مؤكدًا أن إدارته بدأت ملاحقة المسؤولين عن تسريب هذه المعلومات، مع السعي لفرض عقوبات مشددة بحقهم.
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، نفى ترامب صحة ما تردد بشأن تراجع مخزون الذخائر الأمريكية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الذخائر، لا سيما من بعض الأنواع الاستراتيجية، وأن الإمدادات العسكرية تسير بصورة طبيعية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن عمليات إنتاج الذخائر تشهد توسعًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن شركات الصناعات الدفاعية تعمل على إنشاء أكبر عدد من المصانع والمنشآت العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة، بما يضمن تلبية احتياجات الجيش الأمريكي في الوقت المناسب.
واتهم ترامب من يقفون وراء تسريب هذه المعلومات بالإضرار بالأمن القومي، معتبرًا أن ما جرى يرقى إلى مستوى "الخيانة"، مشددًا على أن السلطات تلاحق المسؤولين عن تلك التسريبات، وأنه سيتم السعي لإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة بحقهم.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل جدل متزايد داخل الولايات المتحدة بشأن حجم المخزون العسكري وقدرة الصناعات الدفاعية الأمريكية على تلبية الطلب المتزايد على الذخائر في ظل الأزمات والصراعات الدولية المتصاعدة.




