خبير: عودة المفاوضات الأمريكية الإيرانية تواجه عقبات رغم مؤشرات إيجابية

أكد الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات، أن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي لا يزال يواجه تحديات كبيرة، رغم أجواء التفاؤل التي أعقبت التوصل إلى الاتفاق العماني الإيراني.

وأوضح، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الخلافات الجوهرية بين الجانبين لا تزال قائمة، لافتًا إلى أن الشروط التي تتمسك بها طهران لم تتغير، وهو ما يجعل قبولها من جانب واشنطن أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشار الغول إلى أن إيران طرحت مطالب جديدة تتعلق بتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، من بينها مرور السفن عبر ممرات تخضع لإشرافها الكامل، إلى جانب المطالبة برفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية بشكل فوري، وهي بنود لم تكن واردة في مذكرة التفاهم السابقة.

وأضاف أن موافقة الولايات المتحدة على هذه المطالب قد تُفسر باعتبارها تراجعًا سياسيًا، مؤكدًا أن الملف لا يزال معقدًا ويحتاج إلى مزيد من الحوار والوساطات، مع إمكانية قيام أطراف أخرى، مثل باكستان، بدور في تقريب وجهات النظر.

واختتم رئيس مركز باريس للدراسات حديثه بالإشارة إلى أن قرار واشنطن رفع العقوبات عن ثلاث شركات إيرانية يمثل خطوة إيجابية قد تعكس رغبة في تهيئة الأجواء لاستئناف التفاوض، إلا أنه شدد على عدم وجود أي مؤشرات رسمية حتى الآن تؤكد موافقة الولايات المتحدة على المقترح أو على الاتفاق العماني الإيراني.