أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل 6115 جنيهًا وسط ارتفاع المعدن عالميًا

واصلت أسعار الذهب اليوم في مصر تحركاتها عند مستويات مرتفعة مع بداية تعاملات الأسبوع، بالتزامن مع حفاظ المعدن النفيس عالميًا على مكاسبه بالقرب من أعلى مستوى له في 7 أسابيع، مع استقرار سعر الأوقية أعلى مستوى 4300 دولار، وسط استمرار الضغوط على الدولار وتغير توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

وسجلت أسعار الذهب اليوم في مصر مستويات مرتفعة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6989 جنيهًا، فيما سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6115 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5241 جنيهًا.

كما سجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4077 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 48920 جنيهًا.

وعلى المستوى العالمي، ارتفعت أونصة الذهب بنسبة 0.2% خلال تعاملات اليوم، وسجلت أعلى مستوى عند 4362 دولارًا للأوقية، بعدما افتتحت الجلسة عند 4340 دولارًا، قبل أن تتداول بالقرب من مستوى 4346 دولارًا.

ويستفيد الذهب من استمرار إعادة تقييم الأسواق لمسار أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة بعد صدور بيانات وظائف أظهرت ضعفًا في سوق العمل الأمريكي، بالتزامن مع مراجعة بيانات الشهرين السابقين بالخفض، وهو ما عزز المخاوف بشأن احتمالات تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

وتمكن الذهب العالمي من الحفاظ على تداولاته أعلى مستوى 4300 دولار للأوقية، بعدما نجح في اختراق هذا المستوى خلال الجلسة السابقة، كما أنهى تداولات الأسبوع الماضي أعلى مستوى 4280 دولارًا، الذي يمثل المتوسط المتحرك لـ200 يوم، في إشارة فنية إيجابية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القريب.

وتواجه الأوقية حاليًا مقاومة مهمة عند مستوى 4350 دولارًا، ويُعد اختراق هذا المستوى والاستقرار أعلاه إشارة إلى إمكانية مواصلة الصعود واستهداف مستويات سعرية أعلى، في حين يمثل مستوى 4300 دولار دعمًا رئيسيًا للذهب خلال الفترة المقبلة.

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري صدور بيانات التضخم الأمريكية، وعلى رأسها تقريرا أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين، وسط توقعات بأن يكون لهذه البيانات تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وتراقب الأسواق مدى استمرار الضغوط التضخمية، باعتبارها أحد العوامل الرئيسية التي تحدد مسار أسعار الفائدة، وبالتالي حركة الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب.

ويتحرك الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في 7 أسابيع، متأثرًا بضعف بيانات سوق العمل، وهو ما يوفر دعمًا إضافيًا للمعدن النفيس، خاصة أن تراجع الدولار يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

كما تواصل التوترات الجيوسياسية دعم الطلب على الذهب باعتباره أحد أبرز أصول الملاذ الآمن، مع استمرار متابعة التطورات المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة والأسواق المالية.

وتظل النظرة الفنية للذهب العالمي إيجابية على المدى القريب، مع نجاح الأوقية في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 4300 دولار، إلى جانب الإغلاق الأسبوعي فوق المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 4280 دولارًا.

ويظل الحفاظ على مستوى 4300 دولار عاملًا مهمًا لاستمرار محاولات الصعود، بينما يمثل اختراق مستوى 4350 دولارًا والإغلاق أعلى منه إشارة أقوى على استمرار الاتجاه الصاعد.

وفي المقابل، فإن عودة الذهب للتداول أسفل مستوى 4300 دولار قد تدفع الأوقية إلى اختبار مستوى 4280 دولارًا مجددًا، والذي يمثل دعمًا فنيًا مهمًا للحفاظ على النظرة الإيجابية للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.