تنتظر إدارة النادي الأهلي، بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، حسم الموقف النهائي بشأن التعاقد مع مدافع جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، قبل غلق باب القيد، أو تأجيل تدعيم الخط الخلفي إلى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.
ويأتي ذلك في ظل عدم توصل إدارة الأهلي إلى اتفاق نهائي مع أي من المدافعين الذين دخلوا دائرة الترشيحات، رغم دراسة عدد من الأسماء المحلية والأجنبية خلال الفترة الماضية.
وتضم قائمة المرشحين لتدعيم دفاع الأهلي عددًا من الأسماء، يأتي في مقدمتهم محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي، وعمر فايد، لاعب فنربخشة التركي، إلى جانب الليبي علي يوسف.
وتخضع الأسماء المطروحة للتقييم من جانب إدارة النادي والجهاز الفني، لاختيار اللاعب الأنسب من الناحية الفنية، إلى جانب إمكانية إتمام الصفقة وفقًا للميزانية المتاحة.
ويملك الحسين عموتة الكلمة الأخيرة في ملف التعاقد مع المدافع الجديد، إذ يتوقف حسم الصفقة على رؤيته الفنية واحتياجات الفريق خلال الموسم المقبل.
وفي حال رأى المدير الفني أن العناصر الدفاعية الحالية قادرة على تلبية احتياجات الفريق، فقد تتجه إدارة الأهلي إلى الاكتفاء بالقائمة الحالية وتأجيل تدعيم الخط الخلفي إلى يناير المقبل.
ورغم تحرك الأهلي في أكثر من اتجاه خلال الفترة الماضية، فإن المفاوضات مع الأسماء المطروحة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، ليظل ملف تدعيم الدفاع مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.
وتواصل إدارة التعاقدات تحركاتها بالتنسيق مع الجهاز الفني، بهدف الوصول إلى القرار المناسب قبل انتهاء فترة القيد الصيفي، بالتزامن مع العمل على حسم جميع الملفات الخاصة بقائمة الفريق والصفقات الجديدة واللاعبين المنتظر رحيلهم.
وتسعى إدارة الأهلي إلى الاستقرار على القائمة النهائية التي سيعتمد عليها الفريق في منافسات الموسم الجديد، مع تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم وفقًا لرؤية الجهاز الفني والإمكانات المتاحة.




