ماذا يحدث عند قراءة سورة الملك قبل النوم؟.. تعرف على فضلها

تعد سورة الملك من السور المكية، وتقع في بداية الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم، المعروف باسم «جزء تبارك»، وتضم 30 آية تتناول عظمة الله سبحانه وتعالى وملكه وقدرته على الخلق، إلى جانب التذكير بنعمه ورزقه وقدرته على كل شيء.

وسميت سورة الملك بهذا الاسم لحديثها عن ملك الله عز وجل للكون، وأن جميع ما في السماوات والأرض وما بينهما خاضع لقدرته سبحانه وتعالى.

وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل سورة الملك، من بينها الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن سورة تضم ثلاثين آية إنها تشفع لصاحبها حتى يُغفر له، وهي سورة «تبارك الذي بيده الملك».

كما وردت آثار عن بعض الصحابة في فضل المحافظة على قراءة سورة الملك، وما لها من مكانة في الشفاعة لقارئها، مع التأكيد على أهمية قراءة القرآن والإيمان بما جاء فيه والعمل بتعاليمه.

وتعد قراءة سورة الملك قبل النوم من الأعمال التي يحرص عليها كثير من المسلمين، لما ورد في فضلها من أحاديث وآثار، كما يستحب للمسلم أن يحرص على أذكار النوم وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من السنن قبل الخلود إلى النوم.

ومن السنن الثابتة قبل النوم ما ورد عن البراء بن عازب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى الوضوء قبل النوم، والاضطجاع على الجانب الأيمن، وذكر الدعاء المأثور.

وتتضمن سورة الملك تذكيرًا بعظمة الله وقدرته، والتوكل عليه، وأن الرزق بيده سبحانه وتعالى، كما تدعو إلى التفكر في خلق الله وشكر نعمه والتقرب إليه.

وتتناول السورة عددًا من المعاني الإيمانية، أبرزها بيان عظمة الله وملكه لكل شيء، والتأكيد على قدرته في خلق السماوات والأرض، والدعوة إلى التفكر في خلقه، والتذكير بأن الرزق بيده وحده، إلى جانب الحث على شكر نعمه والتوكل عليه.

وتختتم سورة الملك بتذكير الإنسان بنعمة الماء، في قوله تعالى: «قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ»، لتؤكد أن نعم الله التي تقوم عليها حياة الإنسان كلها بيده سبحانه وتعالى.