عثرت قوات الإنقاذ النهري على جثمان «مروة»، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المعادي»، في منطقة القناطر الخيرية، وذلك بعد 8 أيام من عمليات البحث المتواصلة، إثر حادث غرق مأساوي أسفر عن مصرعها برفقة 3 أطفال في مياه نهر النيل بمنطقة كورنيش المعادي.
وتعمل أسرة «مروة» حاليًا على استكمال إجراءات تسلم جثمانها، عقب التعرف على هويته، تمهيدًا لإنهاء الإجراءات القانونية وتشييعه إلى مثواه الأخير.
تفاصيل حادث غرق «عروس المعادي»
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا من الأهالي يفيد بوقوع حادث غرق جماعي في مياه نهر النيل بمنطقة كورنيش المعادي، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري إلى موقع الحادث، وبدأت أعمال البحث عن الضحايا.
وكشفت التحريات الأولية أن طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا تعرضت للانزلاق داخل مياه النيل أثناء محاولتها غسل يديها، لتسارع «مروة» إلى النزول للمياه في محاولة لإنقاذها، إلا أن الاثنتين لقيتا مصرعهما غرقًا.
مصرع 4 ضحايا في الحادث
وأوضحت التحريات أن طفلًا وشقيقه شاهدا الواقعة وحاولا التدخل لإنقاذ الفتاتين، إلا أن محاولتهما انتهت بغرقهما أيضًا، ليرتفع عدد ضحايا الحادث إلى 4 أشخاص.
وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثامين 3 من الضحايا، فيما واصلت جهودها للعثور على جثمان «مروة» على مدار 8 أيام، قبل أن تنجح في تحديد موقعه وانتشاله بمنطقة القناطر الخيرية.
واتخذت الأجهزة المعنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات المتعلقة بتسليم الجثمان لذويه.




