كوشنر يبحث مع وسطاء غزة تسريع المرحلة الثانية من خطة ترامب

عقد جاريد كوشنر، عضو «مجلس السلام» وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماعًا مع ممثلي الدول الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، إلى جانب الممثل الأعلى لغزة نيكولاي ميلادينوف، لبحث الخطوات المطلوبة لتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي.

تحرك أمريكي لدعم تنفيذ الاتفاق

تركزت المناقشات على الإجراءات والترتيبات اللازمة للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، في ظل استمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار وتثبيت حالة الهدوء داخل القطاع.

وأكد الوسطاء، وهم مصر وتركيا وقطر، دعمهم للتحركات الأمريكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في غزة، محذرين من أي خطوات من شأنها تقويض ما تحقق حتى الآن من تقدم في تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها ضمن اتفاق شرم الشيخ.

جهود مكثفة لتجاوز الخلافات

ويأتي الاجتماع بالتزامن مع تكثيف الوسطاء تحركاتهم السياسية والدبلوماسية لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط خلافات بشأن عدد من البنود الرئيسية في خطة ترامب.

وتتضمن المرحلة المقبلة ملفات حساسة، أبرزها ترتيبات نزع سلاح الفصائل الفلسطينية والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة، إلى جانب وضع آليات تضمن استمرار التهدئة وتنفيذ الالتزامات المتبادلة.

مصر وقطر وتركيا في صدارة جهود الوساطة

وتواصل مصر وقطر وتركيا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، أداء دور رئيسي في الوساطة بين الأطراف، بهدف منع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار والحفاظ على مسار التهدئة.

وتسعى الدول الوسيطة إلى تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية، ووضع ترتيبات عملية وقابلة للتحقق تسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية دون تعطيل أو انتكاس ميداني.

موافقة حماس وخلافات إسرائيلية

وكانت حركة حماس قد وافقت على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية، فيما لا تزال بعض البنود محل خلاف داخل الجانب الإسرائيلي، وهو ما دفع الوسطاء إلى تكثيف اتصالاتهم خلال الفترة الأخيرة للتوصل إلى تفاهمات بشأن آليات التنفيذ.

ويستهدف الحراك الدبلوماسي الحالي الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان استكمال مراحله وفق جدول واضح، بما يمهد الطريق أمام معالجة الملفات الأمنية والإنسانية وإعادة الاستقرار إلى قطاع غزة.