اعتبر منذر الحايك، المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في القطاع يأتي في إطار حسابات سياسية يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى توظيفها خلال الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية لا تبدو جادة في تنفيذ الخطوات المطروحة لإنهاء الحرب وتثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضح الحايك، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، ومنها زيارة جاريد كوشنر ولقاءاته مع القيادة المصرية وقادة الفصائل، ثم اجتماعاته مع الجانب الإسرائيلي، لم تؤدِ إلى تغيير ملموس على الأرض، في ظل استمرار التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن نتنياهو يسعى إلى الظهور أمام الناخبين الإسرائيليين باعتباره تمكن من مواجهة الضغوط الأمريكية والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية، معتبرًا أن هذا الخطاب يصب في مصلحة حملته الانتخابية وحزب الليكود، فضلًا عن استقطاب التيارات الدينية المتطرفة.
وأضاف أن إسرائيل لا تبدو مستعدة لتنفيذ الخطط التي تتضمن تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب من قطاع غزة، خاصة المناطق الواقعة خلف ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، متسائلًا عن طبيعة هذا الخط في ظل امتداده إلى أجزاء واسعة من القطاع ومدينة غزة.
كما تطرق الحايك إلى الدور البريطاني في القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى المسؤولية التاريخية لبريطانيا المرتبطة بوعد بلفور، ومؤكدًا أن التصريحات الإسرائيلية بشأن الأراضي الفلسطينية تأتي بالتزامن مع استمرار الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.




