دار الإفتاء توضح حكم مضغ الطعام بصوت مسموع

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم إصدار أصوات أثناء مضغ الطعام أو التحدث والفم ممتلئ بالطعام، وما إذا كان ذلك يتعارض مع الآداب التي حث عليها الإسلام.

وأوضحت الدار أن الشريعة الإسلامية اهتمت بمختلف جوانب حياة الإنسان، ولم تقتصر أحكامها على العبادات، بل شملت أيضًا آداب الطعام والشراب، بما يسهم في تهذيب سلوك الفرد والارتقاء بالذوق العام.

وأكدت دار الإفتاء أن من السلوكيات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها إحداث أصوات أثناء المضغ والشرب، إلى جانب تجنب الأكل بشراهة أو بطريقة تتنافى مع آداب الطعام.

كما أشارت إلى أن العلماء تحدثوا عن بعض التصرفات غير المستحبة أثناء تناول الطعام، ومنها التحدث في أثناء مضغ الطعام، وإصدار أصوات بالفم عند المضغ أو البلع، باعتبارها من السلوكيات التي لا تتناسب مع الذوق الرفيع وآداب المائدة.

وشددت الدار على أن إصدار الأصوات أثناء مضغ الطعام سلوك شخصي لا يرتبط بدين أو جنسية معينة، وقد يصدر عن المسلم أو غير المسلم، داعيةً إلى التحلي بحسن الخلق ومراعاة مشاعر الآخرين وتجنب التصرفات التي قد تسبب لهم الضيق أو الانزعاج.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أهمية الالتزام بآداب الطعام التي تستحسنها العادات والأعراف المجتمعية، ما دامت لا تتعارض مع أحكام الشريعة، بما يعكس صورة راقية عن المسلم في تعاملاته اليومية.