وجهت دار الإفتاء المصرية رسالة إلى الطلاب بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حثتهم خلالها على استثمار فترة الدراسة في طلب العلم، مع الالتزام بالقيم والسلوكيات التي تساعدهم على تحقيق النجاح والتوفيق.
وأكدت دار الإفتاء أهمية أن يجدد الطالب نيته في طلب العلم ابتغاء مرضاة الله، مع الحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، وطاعة الوالدين، وبذل أقصى جهد ممكن في الدراسة والتحصيل.
كما دعت الدار الطلاب إلى التحلي بالتواضع في التعامل مع المعلمين، والتمسك بالأمانة والانضباط والالتزام، باعتبارها قيمًا أساسية ينبغي أن ترافق الطالب طوال رحلته التعليمية.
وشددت دار الإفتاء على أن النجاح لا يرتبط بالتحصيل الدراسي وحده، وإنما يتكامل مع حسن الخلق والالتزام بالقيم، بما يساعد على بناء شخصية متوازنة والاستفادة من العام الدراسي على أفضل نحو.
وفي سياق متصل، سبق أن حذرت دار الإفتاء من مخاطر الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية عند نشر المحتوى أو كتابة التعليقات والتفاعل مع الآخرين عبر المنصات الرقمية.
وأوضحت الدار أن من أبرز الأمور التي ينبغي تجنبها في التعامل عبر مواقع التواصل، الوقوع في آفات اللسان، ومنها الكذب والسب والسخرية والفحش والبذاءة والخوض في الباطل، فضلًا عن انتهاك خصوصيات الآخرين والتعرض لعوراتهم.
كما حذرت من الجدل الذي يؤدي إلى إثارة الضغائن والعداوات، إلى جانب الانشغال بفضول الكلام وإهدار الوقت فيما لا يفيد.
وأكدت دار الإفتاء أن استخدام منصات التواصل الاجتماعي يتطلب قدرًا من الوعي والمسؤولية، بحيث يحرص المستخدم على أن يكون ما ينشره أو يتداوله بعيدًا عن التجاوزات التي قد تسيء إلى الآخرين أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والخصومات.




