نددت إيران، اليوم السبت، بالخطط الأمريكية الرامية إلى فرض حزمة جديدة من العقوبات عليها، محذرة من أن هذه الإجراءات قد تزيد الضغوط المفروضة على اقتصادها، وتمتد تداعياتها إلى عدد من أبرز شركائها التجاريين، وفي مقدمتهم الصين.
تصعيد اقتصادي وسط غياب مسار تفاوضي
وتأتي التهديدات الأمريكية الجديدة بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب، التي بدأت عقب غارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
ورغم توقف المواجهات العسكرية المباشرة بين الجانبين، فإن المشهد لا يزال يشهد حالة من التوتر، في ظل غياب مؤشرات واضحة على استئناف مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق ينهي تداعيات الحرب، وفقًا لوكالة «رويترز».
مضيق هرمز تحت ضغط التوترات
وفي تطور آخر يزيد من تعقيدات الأزمة، تراجعت حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات شبه متوقفة، بالتزامن مع تهديدات إيرانية باستهداف ناقلات النفط التي تعبر الممر المائي الحيوي دون الحصول على موافقة طهران.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متزايدة نتيجة العقوبات المفروضة عليه، ما يجعل أي إجراءات أمريكية جديدة مرشحة لزيادة الأعباء الاقتصادية وتعقيد حركة التجارة الخارجية.
الصين في دائرة التأثير
ومن المتوقع أن تمتد تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة إلى شركاء إيران التجاريين، وعلى رأسهم الصين، في ظل استمرار العلاقات التجارية بين البلدين، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وتعكس التطورات الأخيرة استمرار حالة التصعيد بين واشنطن وطهران، وسط ضغوط اقتصادية وأمنية متزايدة، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.




