أكد ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أن المعدن الأصفر يواصل تسجيل مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأسبوعين الماضيين شهدا أداءً استثنائيًا، ويُعدان من أفضل الفترات التي مر بها الذهب خلال العام الجاري.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، مساء السبت، أن أسعار الذهب ارتفعت بنحو 3% خلال الفترة الماضية، قبل أن يضيف المعدن نحو 2.5% خلال الأسبوع الجاري، لتصعد أوقية الذهب إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وأشار فرج إلى أن أوقية الذهب سجلت ارتفاعًا يتجاوز 400 دولار خلال أسبوعين فقط، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.
وأضاف أن هذه التحركات انعكست بصورة مباشرة على السوق المصرية، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 4625 جنيهًا، بزيادة تراوحت بين 300 و400 جنيه خلال فترة قصيرة.
وربط خبير صناعة الذهب موجة الصعود الحالية بحالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، إلى جانب ارتفاع مؤشرات المخاطر والمخاوف لدى المستثمرين، الأمر الذي يدفع شريحة واسعة منهم إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وأوضح أن هذه العوامل عززت الطلب على المعدن الأصفر، ودفعته إلى تسجيل مستويات تاريخية، مع استمرار التوقعات بمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وتوقع فرج أن تتجاوز أوقية الذهب مستوى 5000 دولار قبل نهاية العام، معتبرًا أن المعدن الأصفر يمتلك فرصًا قوية لمواصلة الصعود في ظل الظروف الحالية بالأسواق العالمية.
كما رجح أن ينعكس هذا الارتفاع على السوق المصرية، متوقعًا وصول سعر جرام الذهب عيار 21 إلى أكثر من 7000 جنيه، إذا استمرت العوامل الداعمة للأسعار على المستوى العالمي والمحلي.
وأكد خبير صناعة الذهب أن الارتفاعات المتتالية التي يشهدها المعدن الأصفر ترتبط بمكانته التاريخية كأداة لحفظ القيمة، مشيرًا إلى أن الذهب ظل على مدار عقود أحد أبرز الخيارات الاستثمارية في أوقات الأزمات وعدم استقرار الأسواق.
وأضاف أن استمرار الإقبال على الذهب يعكس ثقة المستثمرين في قدرته على الحفاظ على قيمة المدخرات، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد والأسواق العالمية.




