بحث الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني، سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودفع مسارات التعاون المشترك، خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في السودان.
تعزيز التعاون المالي والتجاري بين البلدين
وتناول اللقاء، الذي عقد اليوم الأحد، العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر والسودان، وسبل تطوير أوجه التعاون بين البلدين، مع التركيز على تبادل الخبرات في مجال السياسات المالية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية في الدولتين.
كما بحث الجانبان آليات دفع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والعمل على تذليل العقبات التي تواجه حركة التجارة، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المشتركة.
دعم مشروعات البنية التحتية وإعادة الإعمار
وتطرق اللقاء إلى فرص توسيع التعاون في مشروعات إعادة تأهيل البنية التحتية بالسودان، خاصة في قطاعات الطرق والنقل، فضلًا عن تعزيز التعاون في المجالين الطبي والدوائي.
وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية في هذه القطاعات، بما يدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ويسهم في مساندة الشعب السوداني خلال المرحلة المقبلة.
دعوة سودانية للمشاركة في قمة الأعمال الأفريقية
واستعرض وزير الخارجية الاستعدادات الجارية لعقد النسخة الأولى من قمة الأعمال الأفريقية، ضمن فعاليات منتدى العلمين للأعمال في إفريقيا، باعتباره منصة تستهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين دول القارة.
وأكد عبدالعاطي أهمية مشاركة السودان في أعمال المنتدى والاستفادة من الفرص التي يتيحها لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة والخرطوم، ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في السودان.
مصر تؤكد دعم وحدة السودان وسيادته
وفي الشق السياسي، ناقش الوزيران آخر التطورات على الساحة السودانية، حيث جدد عبدالعاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وشدد وزير الخارجية على رفض مصر أي محاولات تستهدف تقسيم السودان أو إنشاء كيانات موازية، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية سودانية خالصة تحافظ على مقدرات الدولة وتلبي تطلعات الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار.




