كشف الدكتور ناجي ألفريد ميشيل، استشاري الأمراض الباطنة، طرق انتقال جرثومة المعدة وأبرز أعراض الإصابة بها، مؤكدًا أن العدوى تنتقل بشكل أساسي من خلال تناول الطعام أو المياه الملوثة، مع التشديد على أهمية الالتزام بقواعد النظافة للوقاية من الإصابة.
وأوضح ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع سارة سامي وحياة مقطوف، على قناة صدى البلد، أن جرثومة المعدة لا تنتقل عن طريق التنفس، مشيرًا إلى ضرورة غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، والاهتمام بنظافة أدوات الطعام والمطبخ والحمامات للحد من فرص انتقال العدوى.
وأشار استشاري الأمراض الباطنة إلى أن الإصابة قد تمر دون أعراض لفترات طويلة، قبل أن تبدأ العلامات في الظهور، ومن أبرزها الشعور بألم أو حرقان في فم المعدة، والانتفاخ، وكثرة التجشؤ، والغثيان وعسر الهضم، خاصة في الحالات التي لا تستجيب للعلاج المعتاد.
وحذر من إهمال علاج الجرثومة، موضحًا أن استمرارها قد يؤدي إلى التهاب مزمن في بطانة المعدة أو الإصابة بالقرح والنزيف، لافتًا إلى أن النزيف في بعض الحالات قد يظهر في صورة براز أسود، وهو ما يستدعي الحصول على تقييم طبي سريع.
وأوضح أن تشخيص جرثومة المعدة يتم من خلال عدد من الفحوصات، أبرزها اختبار التنفس باليوريا وتحليل مستضد الجرثومة في البراز، إلى جانب تحليل الأجسام المضادة في الدم، بينما قد يلجأ الطبيب إلى منظار المعدة في بعض الحالات وفقًا للحالة والأعراض.
وأكد ألفريد أن جرثومة المعدة قابلة للعلاج، موضحًا أن العلاج يستمر عادة لمدة 14 يومًا، مع ضرورة إعادة الفحص بعد مرور 4 أسابيع من انتهاء العلاج للتأكد من القضاء على العدوى، مشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى خطة علاجية أخرى حال استمرار الإصابة وفقًا لتقييم الطبيب.




