كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن مصر عززت مكانتها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، في ظل التوسع الملحوظ في قدرات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة على مدار السنوات العشر الماضية، بالتزامن مع جهود الدولة للتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات.
9366 ميجاوات قدرات الطاقة المتجددة في 2025
وأوضح الجهاز، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون لعام 2026، أن إجمالي قدرات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة بلغ نحو 9366 ميجاوات خلال عام 2025، مقابل 7752 ميجاوات في عام 2024، بزيادة بلغت 21%.
كما ارتفعت القدرات مقارنة بعام 2015، عندما سجلت نحو 3658 ميجاوات، بنسبة نمو بلغت 156% خلال عشر سنوات.
بروتوكول مونتريال يدعم حماية طبقة الأوزون
وأشار «الإحصاء» إلى أن بروتوكول مونتريال أسهم في التخلص التدريجي من أكثر من 99% من إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والتي كانت تستخدم على نطاق واسع في مجالات التبريد والتكييف ومكافحة الحرائق.
وأوضح الجهاز أن هذه الجهود أسهمت في وضع طبقة الأوزون على مسار التعافي، مع توقعات بعودتها إلى مستويات ثمانينيات القرن الماضي بحلول منتصف هذا القرن.
562 ألف سيارة تعمل بالغاز الطبيعي
وفي إطار جهود مصر للتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة وخفض معدلات الانبعاثات، شهدت منظومة استخدام الغاز الطبيعي وقودًا للسيارات توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب بيانات الجهاز، بلغ إجمالي عدد السيارات التي تم تحويلها للعمل بالغاز الطبيعي نحو 562 ألف سيارة حتى نهاية العام المالي 2024/2025، مقابل 553 ألف سيارة في نهاية العام المالي 2023/2024، بنسبة زيادة بلغت 5.1%.
16 سبتمبر.. اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون
ويوافق اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون يوم 16 سبتمبر من كل عام، بالتزامن مع ذكرى توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987، بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.
ويُعد البروتوكول معاهدة دولية تهدف إلى حماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج واستهلاك عدد من المواد المسؤولة عن تآكلها.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون في عام 2026 تحت شعار: «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة».




