المصارع محمد الشامي يوضح تفاصيل هروبه من بعثة مصر في روما

كشف المصارع المصري محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، تفاصيل مغادرته بعثة المنتخب في إيطاليا عقب المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، موضحًا أن قراره جاء بعد سنوات طويلة قضاها في ممارسة اللعبة والسعي لتمثيل مصر وتحقيق حلمه الرياضي، قبل أن يجد نفسه أمام ضغوط أسرية ومادية دفعته، إلى اتخاذ هذا القرار.

وقال الشامي : «أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة بعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، ومكنتش أتمنى أبدًا إني أوصل للمرحلة دي. المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتها من وأنا عندي ٧ سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه.

                                                                                      

وأكمل : «الحمد لله، قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أوليمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة اللي حبيتها وعشت عمري كله عشانها».

 

وواصل : «لكن في لحظة معينة، حسيت إن والدي تعب، وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر إخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية أنا بعتذر مرة تانية لوالدي ولأسرتي، وبعتذر لكل شخص وقف جنبي وساعدني وساندني في مشواري، ومش هنسي أبدًا وقفة أي حد معايا».

 

وتابع : «بس غصب عني انا لقيت نفسي كبرت ومبقتشي عارف اطلب من والدي حاجه والدعم الي بيجيلي ميخلنيش اعيش حياه كريمه وانا لازم امن نفسي وامن حياتي ودا مش موجود ف كان لازم دا يحصل لان انا لو لقدر الله كان حصل اصابه مكنتش هلاقي او بطلت مصارعه مكنتش هلاقي دعم بعد كل الي انا حققته من انجازات».

 

واختتم قائلا : «يمكن الطريق اتغير، ويمكن الحلم اتأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود وإن شاء الله، هرجع أكمل مشواري، وأرفع علم بلدي من جديد، وأحاول أحقق الحلم اللي مقدرتش أحققه لحد دلوقتي ربنا يكتبلي الخير حسبه بسيطه انا لو قعدت ١٥ سنه كمان في نفس المكان الي كنت فيها مش هعرف اجيب شقه اتجوز فيها وشكرا».