افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، برفقة المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، مشروع تطوير ورفع كفاءة كوبري الأميرية أعلى ترعة الإسماعيلية، ضمن احتفالات القليوبية بعيدها القومي، وفي إطار خطة مشتركة بين القاهرة والقليوبية لتحسين المحاور المرورية الحيوية.
ويُعد كوبري الأميرية من المحاور الرئيسية التي تربط بين القاهرة والقليوبية، إذ يمر أعلى ترعة الإسماعيلية، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1983، ويبلغ طوله نحو 680 مترًا وعرضه 36 مترًا، ويضم اتجاهين رئيسيين بواقع 4 حارات مرورية لكل اتجاه، إلى جانب مطلع فرعي مكون من حارتين.
وبلغت التكلفة الإجمالية لأعمال التطوير نحو 152 مليون جنيه، بتمويل مشترك بين محافظتي القاهرة والقليوبية، حيث ساهمت القليوبية بـ80 مليون جنيه، بينما بلغت مساهمة القاهرة 72 مليون جنيه. وبدأ تنفيذ المشروع فعليًا في 18 يوليو 2024.
تفاصيل أعمال تطوير كوبري الأميرية
وشملت أعمال المشروع تدعيم وإعادة تأهيل العناصر الخرسانية للكوبري، بما في ذلك الأعمدة والكمرات والبلاطات، إلى جانب صيانة الركائز المعدنية وتأهيلها، وتنفيذ نظام لحماية القطاعات الخرسانية من الكربنة، فضلًا عن استبدال فواصل التمدد ورفع كفاءة طبقات الرصف والأسفلت.
كما تضمنت أعمال التطوير تحسين الأرصفة والكوبستة والجزيرة الوسطى، وتركيب حواجز خرسانية «نيوجيرسي»، مع إحلال وتجديد الأجزاء المتضررة من الأسوار المعدنية.
وشملت الأعمال كذلك تركيب 4 جباريت لحماية الكوبري من اصطدام المركبات ذات الارتفاعات الكبيرة، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال التخطيط المروري ووضع العلامات الإرشادية اللازمة لتنظيم حركة السيارات ورفع مستويات الأمان.
ويستهدف المشروع إطالة العمر الافتراضي للكوبري ورفع معدلات السلامة عليه، إلى جانب تحسين مستوى الخدمة المرورية، بما يدعم استمرارية أحد المحاور المهمة في حركة الربط بين شمال القاهرة ومحافظات الدلتا.
ويأتي تطوير كوبري الأميرية ضمن جهود تعزيز التعاون بين القاهرة والقليوبية في تنفيذ المشروعات المشتركة، ورفع كفاءة المحاور ذات الأهمية الاستراتيجية، بما يسهم في تحسين حركة النقل وخدمة المواطنين.




