من هرمز إلى حفل زفاف.. تصعيد أمريكي جديد وتهديدات ترامب لطهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ضربة أمريكية استهدفت حفل زفاف في بلدة كوهستك، ما أسفر، وفقًا للمعلومات الأولية، عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 35 آخرين، في أحدث تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.

ضربة أمريكية قرب مضيق هرمز

وتأتي الضربة بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن القوات الأمريكية تنفذ هجمات على أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، إن الولايات المتحدة نفذت ضربات وصفها بأنها «كبيرة وقوية»، موضحًا أنها جاءت ردًا على ما اعتبره محاولة إيرانية فاشلة لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز.

ترامب: لا ألغام بحرية حاليًا في المضيق

وجدد الرئيس الأمريكي تأكيده أن مضيق هرمز لا يحتوي في الوقت الراهن على ألغام بحرية، رغم حديثه عن محاولة إيرانية لزرعها.

وتكتسب التطورات في المضيق أهمية خاصة، نظرًا لدوره الحيوي في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعل أي تصعيد عسكري في المنطقة مصدر قلق بشأن سلامة الملاحة الدولية.

هجمات أمريكية ردًا على صواريخ إيرانية

وقدم ترامب الضربات الأمريكية الأخيرة باعتبارها ردًا على هجمات صاروخية إيرانية استهدفت، بحسب تصريحاته، قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تمكنت من صد الهجوم.

ووصف الرئيس الأمريكي العملية العسكرية بأنها «مبررة للغاية»، في وقت تتواصل فيه المواجهة بين واشنطن وطهران وسط تصاعد حدة التهديدات المتبادلة.

ترامب يهدد إيران بضربة أقوى

ووجه ترامب تحذيرًا جديدًا إلى إيران، متوعدًا بتنفيذ هجمات أشد في حال ردت طهران على الضربات الأمريكية الأخيرة.

وقال إن أي رد إيراني سيقابل بضربة «على مستوى أشد وأقوى بكثير»، في رسالة تعكس استمرار التصعيد بين الجانبين.

تهديد أمريكي بتدمير واسع داخل إيران

وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك، مؤكدًا أن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة لا يمثل، بحسب وصفه، أكبر هجوم يمكن أن تتعرض له إيران.

وأضاف أن هجومًا أكبر لا يزال «منتظرًا»، محذرًا من أنه عند انتهاء هذه العملية «لن يبقى سوى القليل للغاية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، في تهديد مباشر بمزيد من التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.