مروان موسى يكشف تفاصيل مؤثرة عن رحيل والدته وبداياته الفنية

كشف مطرب الراب مروان موسى عن جانب من حياته الشخصية، متحدثًا عن الفترة الصعبة التي عاشها خلال مرض والدته قبل وفاتها، وتأثير رحيلها على حالته النفسية وحياته الفنية.

وخلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج «ABtalks»، روى مروان موسى تفاصيل اللحظة التي علم فيها بمرض والدته، موضحًا أن الخبر كان صادمًا بالنسبة له، وأنه قرر السفر إليها والعودة بها إلى مصر، حتى يكون بجوارها ويتولى رعايتها خلال فترة مرضها.

وأوضح أنه كان يفكر وقتها في مستقبله الفني، لكنه لم يستطع تقبل فكرة أن يواصل نجاحه بينما والدته بعيدة عنه، لذلك اختار أن يكون إلى جانبها، مؤكدًا أنه قضى معها فترة مرضها وحرص على رعايتها، وكان يتمنى أن تراه ناجحًا.

واستعاد مروان موسى موقفًا مؤثرًا سبق وفاة والدته، حيث حصل على جائزتين قبل رحيلها بأسبوعين، لكنه أكد أن قيمة تلك الجوائز تغيرت تمامًا بالنسبة له بعد وفاتها، وأصبح يرى أن اللحظات التي عاشها معها أهم من أي نجاح أو تكريم فني.

وأشار إلى أن وفاة والدته دفعته إلى الابتعاد عن الموسيقى لفترة، موضحًا أنه توقف عن العمل وأزال الاستوديو من منزله، لأنه لم يعد يرغب وقتها في ممارسة الموسيقى.

وتحدث مروان موسى عن سنوات طفولته ودراسته، موضحًا أنه كان متفوقًا دراسيًا رغم كثرة المشكلات التي كان يدخل فيها داخل المدرسة، كما مر بفترة اتجه خلالها إلى العزلة والانشغال الشديد بالموسيقى والراب.

وأشار إلى أن تلك المرحلة كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيته، بعدما أصبح الفن والموسيقى جزءًا أساسيًا من حياته، مؤكدًا أن اهتمامه بالموسيقى بدأ أيضًا من داخل أسرته، خاصة أن والده كان محبًا للفن ويعزف العود.

كما كشف مروان موسى عن أصول عائلته، موضحًا أن والدته ألمانية، بينما والده مصري من الإسماعيلية، مشيرًا إلى اعتزازه بالبيئة التي نشأ فيها وذكرياته مع عائلته.

وتطرق إلى تعرضه للتنمر خلال فترة الدراسة بسبب ظروف أسرته وطريقة حياتهم، مؤكدًا أن ذلك ترك أثرًا في تجربته الشخصية، لكنه في الوقت نفسه اعتبر أن ذكرياته في بيت العائلة بالإسماعيلية كانت من أكثر الفترات التي شعر خلالها بالسعادة والراحة.

كما تحدث مروان موسى عن اهتمامه بالصحة النفسية، مؤكدًا حرصه على متابعة الطبيب النفسي بصورة منتظمة، معتبرًا أن العلاج النفسي وسيلة مهمة للاهتمام بالصحة العقلية ومراجعة الذات.