استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم الفني، مشيرًا إلى التوسع في تحويل المدارس الفنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية تعمل وفق معايير واعتمادات دولية، بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين.
وأوضح الوزير أن التعاون مع الجانب الإيطالي يتضمن تشغيل نحو 100 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي المقبل، بما يسهم في توفير مسارات تعليمية وتدريبية حديثة ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة، وتساعد الطلاب على اكتساب مهارات تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الألماني يركز على تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، إلى جانب إعداد برامج تخصصية تتيح للطلاب والخريجين الحصول على شهادات معتمدة وفق المعايير الدولية، بما يدعم فرص حصولهم على وظائف داخل مصر وخارجها.
وفيما يتعلق بالتعاون مع الجانب الياباني، أوضح وزير التربية والتعليم أنه تم توقيع اتفاقية تعاون مع رئيس مجموعة «إيكويكان» للتعليم، بهدف تطوير 20 مدرسة من مدارس التعليم الفني وتحويلها إلى مدارس متخصصة في مجالات التمريض والرعاية الصحية لكبار السن وتكنولوجيا المعلومات.
وفي إطار تطوير مهارات الطلاب في اللغات الأجنبية، تم توقيع اتفاقية لتدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية لطلاب المدارس المصرية اليابانية، بدءًا من العام الدراسي 2026/2027، على أن تبدأ المرحلة الأولى من البرنامج لطلاب المرحلة الإعدادية في 10 مدارس.
كما شهدت جهود التحول الرقمي توقيع اتفاقية مع مؤسسة «سبريكس» لإطلاق منصة تعليمية قومية يتم تطبيقها تدريجيًا على مستوى الجمهورية، بهدف متابعة حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي ونتائج التقييمات، بما يدعم استخدام البيانات في تطوير آليات العملية التعليمية ورفع كفاءة المتابعة.
وكشف الوزير أن عدد المدارس المصرية اليابانية وصل حاليًا إلى 101 مدرسة، وهو العدد الذي كان مستهدفًا الوصول إليه ضمن برنامج الحكومة بحلول عام 2030، بينما ارتفع عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 225 مدرسة، متجاوزًا المستهدف الحكومي الذي كان يبلغ 200 مدرسة بحلول عام 2030.
جاء ذلك خلال عرض قدمه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في جلسة نقاشية مع الإعلاميين ورؤساء التحرير وكبار الكتاب، حول جهود تطوير منظومة التعليم تحت عنوان «رؤية للحاضر وآفاق المستقبل».




