جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على أن الولايات المتحدة ستواصل تحركاتها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن طهران «لن تمتلك أبدًا» هذا السلاح، وذلك خلال كلمته في مراسم إحياء الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر داخل مبنى البنتاجون.
وقال ترامب إن واشنطن ستواصل دعم القوات الأمريكية التي تعمل، بحسب وصفه، على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، معتبرًا أن منع طهران من الوصول إلى هذه القدرة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية تجاهها.
ووصف الرئيس الأمريكي إيران بأنها «الراعي الأول للإرهاب في العالم»، مؤكدًا استمرار بلاده في مواجهة ما تعتبره تهديدات إيرانية في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين واستمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على طهران.
وتزامنت تصريحات ترامب مع فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة خلال الأيام الماضية، استهدفت شبكات وشركات وأفرادًا تتهمهم واشنطن بمساعدة وكلاء إيران في المنطقة وتمويل أنشطتهم، في إطار سياسة الضغط المستمر على طهران.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد دولي بشأن الملف النووي الإيراني، بعدما صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو 20 عامًا، على خلفية ما وصفته الوكالة بعدم تعاون طهران مع التحقيقات المتعلقة بمواد نووية عُثر عليها في مواقع غير معلنة.
وفي المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وتنفي امتلاكها أسلحة نووية أو السعي إلى إنتاجها. بينما تبدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخاوف بشأن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وقدرتها المحتملة على الاقتراب من إنتاج سلاح نووي إذا اتخذت قرارًا بتحويل مسار برنامجها النووي.
ويعكس خطاب ترامب استمرار النهج المتشدد للإدارة الأمريكية تجاه إيران، في وقت تمثل فيه الأزمة النووية والتوترات الأمنية في الشرق الأوسط أحد أبرز محاور الخلاف بين واشنطن وطهران.
وأكد الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية والضغوط المفروضة على إيران تستهدف، وفقًا للموقف الأمريكي، تقليص قدراتها ومنعها من الوصول إلى إمكانية امتلاك سلاح نووي، بينما تواصل طهران التأكيد على سلمية برنامجها النووي.




