أحمد موسى: لن نسمح بالمساس بحصة مصر من مياه النيل

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن موقف مصر تجاه قضية المياه ثابت ولم يتراجع ولن يتراجع، مشددًا على أن ملف المياه من القضايا التي لا تحتمل تعدد المواقف أو الاكتفاء بالأحاديث الدبلوماسية.

وأضاف موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد» مساء الأحد، أن نسبة إنشاءات السد الإثيوبي كانت قد بلغت 45% عند تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية عام 2014.

موسى: السد كان قائمًا بنسبة 45% في 2014

وأوضح الإعلامي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسؤولية في عام 2014، وكانت أعمال إنشاء السد قد وصلت إلى نحو 45%، قائلًا: «الرئيس جاء ولقى السد موجود 45% إنشاءات»، مشيرًا إلى أن بناء السد بدأ في فترة شهدت مصر خلالها ظروفًا صعبة وتحديات كبيرة منذ عام 2011.

انتقادات لفترة حكم الإخوان

وأشار موسى إلى استمرار إثيوبيا في تنفيذ أعمال السد خلال فترة حكم جماعة الإخوان، مستشهدًا بزيارة الرئيس الراحل محمد مرسي إلى إثيوبيا، وما أعقبها من تصريحات بشأن استمرار تدفق المياه وعدم المساس بحصة مصر، بحسب ما ذكره.

وأضاف متحدثًا عن تلك الفترة: «مرسي راح إثيوبيا وزي ما راح زي ما رجع»، منتقدًا ما وصفه بعدم اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه تطورات ملف السد.

«مؤتمر 2013» والتحرك لإنقاذ الموقف

واستشهد موسى بما وصفه بـ«المؤتمر الفضيحة» الذي عُقد عام 2013، معتبرًا أنه مثّل، بحسب تعبيره، «فضيحة إضافية لهذا التنظيم».

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ التحرك بعد ذلك من أجل «إنقاذ ما يمكن إنقاذه»، في ظل التطورات المتسارعة المتعلقة بملف السد وتأثيراته على الأمن المائي المصري.

موسى: إثيوبيا لا تحترم التعهدات والاتفاقيات

وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن النظام الإثيوبي، وفقًا لرؤيته، «لا يحترم التعهدات أو الاتفاقيات أو القوانين»، مشيرًا إلى أن مصر تعاملت مع الملف، بحسب قوله، «بمنتهى الحكمة والشرف والصبر».

وأكد في ختام تصريحاته أن مصر متمسكة بحقوقها المائية، وستحافظ على حصتها من المياه كما هي، مشددًا على ثبات الموقف المصري تجاه القضية.