«كسوف القرن» يقترب.. البحوث الفلكية يبدأ الاستعداد للرصد في الأقصر

نظّم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية احتفالية موسعة لتكريم عدد من قياداته ورؤسائه ونوابه السابقين، إلى جانب رواده من الأساتذة المحالين للتقاعد، والباحثين المتميزين في مجال النشر العلمي، والكوادر الإدارية، وأعضاء اللجنة المنظمة لورشة «COSPAR» الدولية.

وأكد الأستاذ الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، أن الاستعدادات بدأت بالفعل لتنفيذ التجهيزات الفلكية والرصدية الميدانية الخاصة بالكسوف الكلي للشمس المرتقب عام 2027، والذي يُعرف بـ«كسوف القرن»، مشيرًا إلى أن مدينة الأقصر ستكون من أبرز المواقع على مستوى العالم لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية.

وكشف رئيس المعهد عن خطة للتوسع والتطوير تشمل إنشاء مبنى إداري جديد، إلى جانب استكمال أعمال التجديد والتطوير التي شهدتها المنشآت والمعامل البحثية، مؤكدًا تصاعد النشاط العلمي والتعاون بين مختلف الأقسام والإدارات خلال الفترة الأخيرة.

وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من رؤساء المعهد السابقين ونوابهم، تقديرًا لما قدموه من إسهامات خلال مسيرة المؤسسة، ومن بينهم الدكتور رشاد قبيصي، والدكتور علي تعيلب، والدكتور أنس عثمان، والدكتور حاتم عودة، والدكتور صلاح محمود، والدكتور أبو العلا أمين.

وخلال كلمته، دعا الدكتور علي تعيلب، رئيس المعهد الأسبق، إلى التوسع في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، بما يدعم الحضور العلمي لمصر على الساحة العالمية، مؤكدًا أن بلوغ الأستاذ مرحلة التقاعد لا يعني انتهاء عطائه، وإنما يمثل فرصة لنقل الخبرات المتراكمة إلى الأجيال الجديدة من الباحثين.

كما كرّم المعهد عددًا من الباحثين أصحاب التميز في النشر العلمي بمختلف الأقسام والمعامل خلال عام 2025، من بينهم باحثون في مجالات الزلازل وديناميكية الأرض وأبحاث الشمس والفضاء والفلك والمغناطيسية والكهربية الأرضية، بالإضافة إلى باحثي قسم نزع السلاح.