شدد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع مصلحة مصر في مقدمة أهدافه، مؤكدًا أن ما يحكم تحركاته هو الحفاظ على الدولة والوطن، وليس السعي وراء منصب أو مجاملة أي طرف.
وقال بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، مساء الخميس، إن الرئيس السيسي «واخد خط واضح ومحدد وهدفه مصر»، مستشهدًا بمقولة الرئيس: «اختلفوا مع أي مسئول لكن لا تختلفوا على الوطن».
بكري يدعو إلى تحكيم العقل
وطالب عضو مجلس النواب بضرورة التعامل مع القضايا المتعلقة بالدولة وثوابتها بقدر من العقلانية، مستندًا إلى التجارب التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية.
وقال: «أنت النهاردة لما تيجي تدافع عن الدولة وثوابتها الأساسية، يقول لك: الحق ما هم دول اللي بيطبلوا، يا عم نطبل إيه؟ قدر من العقل، ما إحنا شفنا وجربنا في الفترة من 2011 لـ2013».
إشادة بدور السيسي قبل توليه الرئاسة
وأشار بكري إلى أهمية الدور الذي لعبه الرئيس السيسي منذ توليه منصب مدير المخابرات الحربية، مؤكدًا أنه كان يتعامل مع العديد من الأزمات من خلال الحوار والتواصل مع مختلف الأطراف.
وأضاف أن السيسي، وفقًا لما ذكره، لم يترك تيارًا سياسيًا أو دينيًا أو شبابيًا أو حزبًا أو قوة سياسية دون لقاء، مشيرًا إلى أنه كان يجلس لساعات طويلة للاستماع والنقاش ومتابعة الملفات بهدف الوصول إلى حلول.
وتابع بكري: «هذا الرجل تحمل الكثير وجزاؤه عند ربنا سبحانه وتعالى».
تحذير من استمرار ما وصفه بكري بـ«المؤامرة»
وحذر بكري مما وصفه بالمؤامرات التي تستهدف الدولة، قائلًا: «حذار من المؤامرة الموجودة التي لم تنته، لسنا نخوف أحدا، نحن نقول الرؤية التي تعكس الواقع، المؤامرة مستمرة والهدف إسقاط الدولة والوطن».
وتأتي تصريحات بكري في سياق حديثه عن أهمية الوعي بما شهدته مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013، وما ترتب عليها من تداعيات سياسية وأمنية.
السيسي: هدف الأكاديمية ليس عسكرة الدولة
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال حفل تخرج الدفعة السادسة للجهات والهيئات القضائية بالأكاديمية العسكرية، أن دور الأكاديمية لا يستهدف عسكرة الدولة، داعيًا إلى الانتباه لما وصفه باستمرار ما حدث خلال الفترة من 2011 إلى 2013، مؤكدًا أن «خطة» إسقاط الدولة لم تتوقف، وفق ما أورده بكري في حديثه.
دعوة إلى وعي المواطنين والأسر
ودعا الرئيس السيسي، بحسب التصريحات الواردة في حديث بكري، المواطنين والأسر إلى زيادة الوعي والانتباه، مؤكدًا أن مسؤولية الحفاظ على الدولة لا تقع على عاتق المسؤولين والمفكرين والإعلاميين فقط، وإنما تشمل المجتمع بأكمله.
وأشار إلى أن مصر واجهت خلال عام 2011 ممارسات وصفها بالخطيرة للغاية ومشكلات كبيرة، معتبرًا أن البلاد تجاوزت تلك المرحلة، بينما أشار إلى أن ما حدث في دول أخرى كان، بحسب رؤيته، مرتبًا ومخططًا.




