سامسونج وشاومي وأوبو وريلمي.. ارتفاعات جديدة في أسعار الهواتف

شهدت أسعار الهواتف المحمولة المصنعة محليًا في مصر زيادات ملحوظة منذ بداية عام 2026، وصلت في بعض الفئات إلى نحو 78.1%، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف التشغيل والمكونات والمواد الخام والشحن، إلى جانب تراجع قيمة الجنيه واضطراب حركة الملاحة بفعل التوترات الجيوسياسية.

سامسونج تتصدر الزيادات

وسجلت شركة سامسونج أكبر نسب الارتفاع بين الشركات محل الرصد، بعدما زادت أسعار بعض هواتف الفئة الاقتصادية بنسبة وصلت إلى 63.6% منذ بداية العام، فيما بلغت الزيادة في أسعار الفئة المتوسطة نحو 78.1%.

وفي المقابل، رفعت شركة شاومي أسعار هواتف الفئة الاقتصادية بنسب وصلت إلى 30%، بينما زادت أسعار هواتف أوبو في الفئة نفسها بنحو 28.5%، وسجلت الفئة المتوسطة لديها ارتفاعًا بلغ نحو 40%.

ارتفاعات متفاوتة في أسعار ريلمي

كما شهدت أسعار هواتف ريلمي زيادات متفاوتة، إذ ارتفعت أسعار الفئة الاقتصادية بنسبة وصلت إلى 23.7%، بينما سجلت هواتف الفئة المتوسطة زيادة بلغت نحو 38%.

وتعكس هذه الزيادات الضغوط المتزايدة على شركات تصنيع الهواتف، في ظل ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج والخدمات اللوجستية خلال الفترة الأخيرة.

تكاليف التشغيل ترتفع بأكثر من 35%

وقال مسؤولان في شركتين تعملان في قطاع الهواتف المحمولة، إن تكاليف التشغيل ارتفعت بأكثر من 35% منذ بداية العام، مدفوعة بزيادة أسعار المكونات والمواد الخام وتكاليف الشحن، فضلًا عن تراجع قيمة الجنيه واضطراب حركة الملاحة نتيجة التوترات الجيوسياسية.

وأشار المسؤولان إلى أن هذه العوامل انعكست بصورة مباشرة على تكلفة الإنتاج والأسعار النهائية المطروحة للمستهلكين.

زيادة المكون المحلي في صناعة الهواتف

ورغم موجة ارتفاع الأسعار، شهدت صناعة الهواتف المحمولة في مصر تحسنًا في نسبة المكون المحلي، التي ارتفعت إلى نحو 55% و60%، مقارنة بنحو 45% سابقًا.

وبلغ حجم الإنتاج المحلي من الهواتف المحمولة نحو 10 ملايين جهاز خلال عام 2025، فيما تستهدف الصناعة الوصول إلى إنتاج 15 مليون هاتف خلال عام 2026، في إطار التوسع في التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.

واردات الهواتف ترتفع 19.25%

وفي السياق ذاته، ارتفعت واردات مصر من بند أجهزة الهاتف بنسبة 19.25% خلال النصف الأول من عام 2026، لتسجل نحو 946.55 مليون دولار، مقابل 793.75 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وتأتي زيادة الواردات بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأجهزة وتغيرات تكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد، بما يعكس استمرار الطلب على سوق الهواتف المحمولة رغم الضغوط السعرية التي شهدها القطاع منذ بداية العام.