بعد حادثة «فلاي دبي».. بن غفير يتحدث عن محاولة لقتل 180 إسرائيليًا

زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن حادثة الطائرة التابعة لشركة «فلاي دبي»، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب قبل هبوطها اضطراريًا في السعودية، تضمنت محاولة لإسقاط الطائرة وقتل الركاب الإسرائيليين على متنها.

بن غفير: يجب رفع مستوى المسؤولية الأمنية

وقال بن غفير، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس» مساء الأربعاء، إن إسرائيل مطالبة بالارتقاء بما وصفه بـ«مستوى المسؤولية الأمنية»، على خلفية الحادث.

وأضاف أن إسرائيل بذلت، بحسب قوله، جهودًا كبيرة خلال العامين والنصف الماضيين، مشددًا على ضرورة استمرار هذه الجهود، وربط ذلك بتحقيق ما وصفه بـ«النصر النهائي» في إيران ولبنان وغزة والضفة الغربية.

مسؤولون إسرائيليون يتحدثون عن شبهة هجوم

وفي سياق متصل، قال مسؤولان إسرائيليان ومصدر مطلع إن السلطات الإسرائيلية تشتبه في أن الحادث الذي وقع على متن رحلة «فلاي دبي» ربما كان محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي، وفق ما نقلته شبكة «سي إن إن».

وبحسب المعلومات التي نقلتها رويترز عن مسؤول إسرائيلي، فإن الطائرة أرسلت إشارات طوارئ عقب مشاجرة جسدية بين الطيارين، وسط تقارير عن تعرض قائد الطائرة للطعن على يد مساعده. وأكدت الشركة أن الطائرة هبطت بسلام في مدينة تبوك السعودية، وأن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير.

نتنياهو يعقد مشاورات أمنية عاجلة

وأوضح أحد المسؤولين، بحسب الرواية الإسرائيلية التي أوردها المصدر، أن مساعد الطيار حاول طعن قائد الطائرة، فيما ساعد أحد الركاب الإسرائيليين في السيطرة عليه.

وأشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألغى جدول أعماله وعقد مشاورات مع كبار المسؤولين الأمنيين لمتابعة ملابسات الحادث وتداعياته.

راكبة تروي لحظات من الذعر داخل الطائرة

وقالت راكبة كانت على متن الرحلة، عرّفت نفسها باسم «ميريام» فقط، لقناة «آي 24» الإسرائيلية، إن أحد الطيارين تعرض للطعن، واصفة اللحظات التي عاشها الركاب بأنها شديدة التوتر والخوف.

وأضافت أن الركاب سمعوا صرخات قبل أن يُفتح باب قمرة القيادة، مشيرة إلى أنهم شاهدوا دماء داخلها، بينما كان أحد الطيارين مصابًا ويتلقى الإسعافات الأولية، دون أن تتمكن من تحديد هوية الشخص الذي قام بطعنه.

ووصفت الراكبة الوضع داخل الطائرة بأنه «خارج عن السيطرة»، مضيفة أن بعض الركاب اعتقدوا خلال تلك اللحظات أنهم قد لا يخرجون أحياء.

هبوط اضطراري في السعودية بعد إشارات الطوارئ

وكانت الطائرة قد غيّرت مسارها وهبطت اضطراريًا في مطار تبوك بالسعودية، بعدما أرسلت إشارات طوارئ، من بينها الرمز 7500 المرتبط بحالات التدخل غير المشروع أو الاشتباه في الاختطاف.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلة هبوطًا حادًا للطائرة قبل استقرارها، إلا أن بيانات الرحلة وحدها لا تثبت سبب الهبوط أو نية أي من أفراد الطاقم.

وبينما تحدث مسؤولون إسرائيليون عن احتمال وجود محاولة لتنفيذ هجوم، لم تعلن شركة «فلاي دبي» أن الواقعة كانت محاولة اختطاف، واكتفت بوصفها بأنها «حادث وقع أثناء الرحلة»، مؤكدة سلامة جميع الركاب وأفراد الطاقم.