شهد جنوب لبنان، فجر اليوم الجمعة، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف عددًا من البلدات والمناطق الجنوبية، بالتزامن مع إطلاق القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مناطق أخرى، في ظل استمرار التوترات والخروقات الميدانية رغم تفاهمات وقف إطلاق النار المعلنة في يونيو الماضي.
قصف مدفعي وإطلاق نار في الجنوب
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدات بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين ووادي السلوقي، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بلدة حداثا وأطراف بلدة برعشيت.
وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استمرت في مناطق متفرقة من جنوب لبنان خلال الفترة الأخيرة، وشملت قصفًا مدفعيًا وغارات جوية وإطلاق نار، وفق تقارير لبنانية.
استمرار التوتر رغم تفاهمات وقف إطلاق النار
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترًا متواصلًا منذ التصعيد العسكري الذي اندلع في مارس 2026، قبل التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار في يونيو، والتي نصت على ترتيبات أمنية شملت انتشار الجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من مناطق الجنوب.
ورغم التفاهمات، استمرت الهجمات الإسرائيلية في عدد من المناطق الجنوبية، بينما تقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف منع إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله، في حين تتحدث السلطات اللبنانية عن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها.
مناطق الجنوب تحت وطأة التصعيد
وشهدت بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان خلال الأسابيع الماضية عمليات قصف واستهداف، من بينها المنصوري ووادي زبقين وبيت ياحون وحداثا وبرعشيت، إلى جانب مناطق في أقضية بنت جبيل والنبطية وصور ومرجعيون.
وتشير تقارير حديثة إلى استمرار القصف الإسرائيلي رغم اتفاق يونيو، مع تسجيل غارات وقصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من الجنوب.




