السيسي يفتتح منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» ويشارك في الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي
يفتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، غدًا بمدينة العلمين الجديدة، منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، بمشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية، في إطار جهود مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتكامل بين دول القارة.
السيسي يترأس قمة الدول المؤسسة لـ«أودا - نيباد»
ويترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال فعاليات المنتدى، أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، بالمشاركة مع رئيس جمهورية أنجولا، رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات للوكالة.
وتشهد القمة مشاركة رؤساء وممثلي الدول المؤسسة للوكالة، وهي مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، إلى جانب رئيس جمهورية بوروندي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي، والمديرة التنفيذية لوكالة «أودا - نيباد».
وتأتي اجتماعات «أودا - نيباد» في سياق دعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي بالقارة، وتعزيز الاستفادة من الآليات الأفريقية في تمويل المشروعات التنموية ودفع التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية. وكانت الرئاسة المصرية قد أكدت في اجتماعات سابقة أهمية دور الوكالة في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 وتعزيز التكامل القاري.
مصر تستضيف الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي سيشارك كذلك في أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، الذي تستضيفه مصر بمدينة العلمين الجديدة يوم الأحد الموافق 4 أكتوبر الجاري، بمشاركة عدد من القادة الأفارقة ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمتي الافتتاح والختام للاجتماع، باعتباره رئيس الدولة المضيفة، حيث تتركز المناقشات على دعم العمل الأفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.
وتستضيف مصر بصورة دورية اجتماعات وفعاليات الاتحاد الأفريقي، وسبق أن استضافت الاجتماع التنسيقي لمنتصف العام، الذي تناول ملفات التكامل والاندماج القاري، والتجارة البينية، إلى جانب قضايا السلم والأمن والتنمية في أفريقيا.
لقاءات ثنائية لدعم التعاون والتنمية
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي سيعقد على مدار اليومين عددًا من اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف مع القادة والمسؤولين الأفارقة المشاركين في الفعاليات.
ومن المقرر أن تتناول اللقاءات سبل تعزيز العمل الأفريقي المشترك، ودفع جهود التنمية والتكامل القاري، إلى جانب بحث آليات توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والدول الأفريقية.
وتأتي هذه التحركات في إطار توجه مصري لتعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية مع الدول الأفريقية، ودعم المشروعات القارية والبنية التحتية والتكامل الإقليمي، وهي ملفات سبق أن أكدت الرئاسة المصرية أهميتها في التعاون مع المؤسسات الأفريقية.




