تحذير إيراني جديد لإسرائيل وأمريكا: أي تحرك سيواجه برد فوري

حذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبداللهي، من تداعيات اندلاع حرب جديدة ضد بلاده، مؤكدًا أن نطاق أي مواجهة جديدة قد يتسع ليشمل أطرافًا عدة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، اليوم الإثنين.

وقال عبداللهي إن إقدام إسرائيل على بدء حرب جديدة، نتيجة ما وصفه بـ«خطأ في الحسابات»، سيقابل برد من القوات المسلحة الإيرانية، مشيرًا إلى أن طهران ستعمل على مواجهة أي تحرك عسكري يستهدفها.

تحذير من اتساع نطاق أي مواجهة جديدة

وأوضح رئيس هيئة الأركان الإيرانية أن اندلاع حرب جديدة لن يقتصر تأثيرها على أطراف المواجهة المباشرة، محذرًا من أن «نيرانها ستطال الجميع»، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق الصراع في حال تجدد العمليات العسكرية.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل مع أي مواجهة جديدة وفق ما تراه مناسبًا، مؤكدًا أن بلاده لا تنتظر نتائج الانتخابات الأمريكية لاتخاذ قراراتها المتعلقة بالأمن والدفاع.

طهران: لا ننتظر نتائج الانتخابات الأمريكية

وأشار عبداللهي إلى أن إيران لا تربط تحركاتها العسكرية بنتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي، مؤكدًا أن موقف بلاده، وفق تصريحاته، لن يتغير سواء جرت الانتخابات أو انتهت نتائجها.

وقال إن أي تحرك أمريكي ضد إيران، سواء تم بشكل مباشر أو بدعم أو تحريض من إسرائيل، سيقابل برد عسكري إيراني، متوعدًا باستهداف المصالح الأمريكية «دون قيود» وبقوة.

تهديد باستهداف المصالح الأمريكية

وشدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية على أن القوات المسلحة سترد، بحسب تصريحاته، على أي عمل أمريكي يستهدف إيران، سواء وقع قبل الانتخابات الأمريكية أو بعدها، وبغض النظر عن نتائجها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتزايد التحذيرات بشأن احتمالات تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة، في وقت تشير فيه تقارير حديثة إلى استعداد إيران لرد عسكري أشد في حال تعرضها لهجوم جديد.

تحذيرات من توسع نطاق الصراع

وتعكس تصريحات عبداللهي مستوى التوتر القائم بشأن احتمالات تجدد الحرب، خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وسط مخاوف من انتقال تداعيات أي مواجهة جديدة إلى دول ومصالح أخرى في المنطقة.