خلال 40 يومًا ..السيسي التقى قادة دول يمثلون 60% من سكان العالم

أكد عيد عبد الهادي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع والإحصاء، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي شملت إندونيسيا وكوريا الجنوبية وماليزيا، تحمل العديد من المكاسب السياسية والاقتصادية لمصر، وتسهم في تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع آفاق التعاون مع الدول الصديقة.

 

وأوضح عبد الهادي، خلال لقائه ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة «صدى البلد»، ويقدمه الإعلاميان نهاد سمير وأحمد دياب، أن حرب أكتوبر لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل شكلت نقطة تحول فتحت آفاقًا جديدة أمام الدبلوماسية المصرية، وعززت حضور مصر على الساحة الدولية.

 

وأشار إلى أن الجولة الرئاسية شهدت حفاوة على المستويين الرسمي والشعبي في الدول التي زارها الرئيس، لافتًا إلى أن هذه الزيارات تعكس أهمية التحركات المصرية الخارجية في تعزيز الشراكات الدولية وتحقيق التوازن الاستراتيجي.

 

وأضاف أن الرئيس السيسي التقى، منذ الأول من سبتمبر، بقيادات دول تمثل نحو 60% من سكان العالم خلال 40 يومًا، وفقًا لما ذكره، وهو ما يعكس اتساع نطاق التحركات الدبلوماسية المصرية خلال الفترة الأخيرة.

 

ولفت عبد الهادي إلى أن الجولة أسفرت عن توقيع نحو 20 مذكرة تفاهم بين مصر والدول الثلاث، إلى جانب لقاء الرئيس السيسي ممثلي 23 شركة كورية، لبحث فرص التعاون والاستثمار وتعزيز الشراكة الاقتصادية.

 

وشدد على أن التحدي الرئيسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تحويل مذكرات التفاهم والاتفاقات الموقعة إلى مشروعات فعلية، مؤكدًا أهمية دور الحكومة والجهات التنفيذية في تهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ الاتفاقات وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية تحقق عوائد اقتصادية ملموسة.