أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن حجم المشروعات التي شهدتها مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية يعكس وتيرة عمل واسعة، مشيرًا إلى أن ما أُنجز خلال هذه الفترة يعادل، بحسب تقديره، ثلاثة عقود من العمل في دول أخرى.
جاءت تصريحات مدبولي خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، التي عُقدت اليوم السبت بالعاصمة الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
مدبولي: ما تحقق خلال 12 عامًا يستحق التسجيل في التاريخ
وقال رئيس الوزراء إنه يتحدث من واقع خبرته في مجال التنمية، وليس بصفته رئيسًا للحكومة فقط، مؤكدًا أن حجم المشروعات التي نُفذت على أرض مصر منذ اثني عشر عامًا يمثل إنجازًا كبيرًا، على حد وصفه.
وأضاف أن ما شهدته البلاد خلال هذه السنوات يستحق التوثيق، في ضوء حجم العمل الذي جرى تنفيذه في مختلف المجالات.
الحكومة تأمل في زيادة الإنتاج وتحسين مستوى المعيشة
وأشار مدبولي إلى أن مسيرة الإصلاح والتنمية تتطلب استمرار الجهود، معربًا عن أمله في أن يلمس المواطنون نتائج أكبر خلال المرحلة المقبلة، من خلال زيادة الإنتاج، وتوفير فرص عمل أفضل، ورفع مستويات الأجور، وتحسين جودة الخدمات.
وأقر رئيس الوزراء بأن المواطنين تحملوا أعباءً كبيرة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تطلع الحكومة إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير حياة كريمة لجميع المصريين، رغم التحديات التي واجهتها الدولة.
تحديات داخلية وأزمات عالمية متلاحقة
وشدد مدبولي على أن الحكومة لم تعمل في ظروف اعتيادية، موضحًا أن الفترة الممتدة من عام 2014 حتى 2023 شهدت مواجهة الإرهاب داخل البلاد، بالتزامن مع تحديات أخرى فرضت ضغوطًا على الدولة.
ولفت إلى أن مصر واجهت منذ عام 2020 سلسلة من الأزمات الدولية المتعاقبة، بدأت بجائحة كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في قطاع غزة، وتداعيات الحرب في السودان، وصولًا إلى الحرب الإيرانية الأمريكية.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الظروف مثلت تحديات متواصلة أمام جهود التنمية، في وقت تتطلع فيه الحكومة إلى البناء على ما تحقق، وتحقيق نتائج تنعكس بصورة أفضل على حياة المواطنين خلال المرحلة المقبلة.



